السبت - 13 ابريل 2024

إنتصار الماهود ||

مواقف متخاذلة وخانعة جبانة من الأعراب كالعادة، كلما تجدد الصراع الفلسطيني _الإسرائيلي، ينقسمون بين خائف ساكن يخاف على كرسيه، ومطبع ذليل يتوسط للصهاينة خوفا من زعل العم سام، ”يمال الويعه كون بفادك قابل راح يگطعون عنك الماي والكهرباء ويقصفون بلدك، مثل ما سووها بينا بالتسعينات، شبيك يا الاغم كمت تتراجف “.
المهم لنعد لموقف الأعراب المنافقين، فمدعي العروبة طوال سنين لم نرى لهم موقفا شجاعا، فيما يخص القضية الفلسطينية، فأقصى ماكانوا يقدموه، إيواء الفلسطينين المغتربين الهاربين من بطش الصهاينة، أو مساعدات مادية خجولة لمن يسكن الأرض المحتلة، فلا جامعة عربية أدانت وتحركت قانونيا الإحتلال ، من أجل الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، ولا زعامات عربية تحمل بين عروقها دم احمر وغيرة محمدية، ساهمت في تزويد رجال المقاومة الفلسطينية بالسلاح والمال من أجل إدامة زخم المقاومة ضد المحتل، من المفارقات العجيبة هي مواقف دول محور المقاومة الشيعي مع القضية الفلسطينية.
لو أخذنا العراق مثلا، نحن كشعب ذو أغلبية شيعية المذهب، نعتبر أكثر من ساند ودعم القضية الفلسطينية، رغم تضررنا من الفلسطينين ما بعد عام 2003 بل وحتى قبله ، من المتطرفين والفدائيين والإنتحاريين الفلسطينيين، والذين تم تدريبهم أواخر حقبة حكم صدام المجرم، كي يكونوا دروعا بشرية لحكمه، من المضحك جدا أن يتم اعتبارنا وحسب وجهة نظرهم، أننا كفار وخارجون عن الملة بسبب مذهبنا ونحن أول من نصرناهم، نعم فلا يوجد دولة عرببة قدمت يد العون لفلسطين عدا محور المقاومة الشيعي والعراق من أهم اذرع ذلك المحور، فمحور المقاومة أخذ على عاتقه قضية فلسطين بعيدا عن الإختلاف المذهبي والقومي، فمحور المقاومة، أعجمي_عربي_شيعي ولهم نظرة أعمق و أشمل، فالصراع هنا صراع وجود، بين وجود المسلمين أو زوالهم على يد الصهاينة، فالأوجب هنا هو الدفاع عن المسلمين أينما كانوا، مهما أختلفت الأيديولوجيات والمذاهب والآراء، فنصرة الإسلام أولا وقبل كل شيء، رغم تعالي الأصوات المتخاذلة والتي تنبع من جهل مما سيحدث ، او خوف من المجهول، من غير المعقول أن يكون مقياسنا السكوت والخوف في القضايا المصيرية للأمة الإسلامية، والتي تمس إنسانيتنا بصورة مباشرة.
يجب أن نكون أنا وإبن عمي والذي أختلف معه كثيرا ضد الغريب المحتل، حتى يتم طرده خارج أراضينا، ثم نعود للصراع بيننا من جديد، ”عود خل تصير بعدين مكافش من الروس من نطلع اليهودي من گاعنا “.

شتگولون حبوبة؟؟