السبت - 13 ابريل 2024

يا قالع الباب التي عن هزها عجزت…!

منذ 6 أشهر

رسول حسن نجم ||

 

 يبدو أن الصهاينة منذ قلع باب حصنهم من قبل أمير المؤمنين علي عليه السلام كانوا على موعد آخر مع اختراق جدارهم من ثمانين موضع على طول الحدود مع غزة، من قبل أبطال المقاومة الإسلامية السنية وبمذاق شيعي كما عبر عنها الاستاذ منهل المرشدي وبنكهة علوية هذه المرة.

 كان الأخوة العرب فيما مضى من الزمن يزودون الفلسطينيين بـ (تريلات) من الحجارة لمقاومة الاحتلال وبضعة دولارات لا تسمن من جوع، وبيانات الاستنكار والشجب التي لاتغني من حر، على مدى أكثر من سبعين عاما!! كما صنعوا جيوشا كجيش القدس الذي اسسه صدام ثم احتل به الكويت ثم الخفجي لاحتلال آبار النفط في السعودية!

  هذا هو حال الأخوة العرب منذ سايكس – بيكو وحتى وقتنا الحاضر باستثناء الإسلام (النشط) كما يحلو للحاخامات الصهاينة أن يسموا الشيعة.

 إيران التي لاتربطها القومية العربية مع فلسطين وإنما يربطها الإسلام المحمدي الأصيل، هي اليوم من أخذت على عاتقها دور الشقيق والصديق القوي الذي لاتأخذه في الله لومة لائم، هذا الدور الذي عبّر عنه السيد الخامنئي دام ظله حين قال نقبل جبين وأيادي المخططين والمنفذين لعملية طوفان الاقصى، فياترى جبين وأيادي من سيُقبّل الأشقاء العرب!!