الثلاثاء - 23 ابريل 2024

اليهود يدافعون عن إسرائيل والعرب يتبادلون الاتصالات..!

منذ 6 أشهر

هاشم علوي||

المتابع لأصداء  معركة طوفان الأقصى يدرك أن اليهود في جميع أنحاء العالم يتدافعون لدعم الكيان الصهيوني وتقديم الدعم العسكري والسياسي المتزامن مع تخويف  وترهيب أي طرف قد  يتدخل في الحرب إلى جانب الشعب الفلسطيني وإرسال حاملة الطائرات الأمريكية والسفن الحربية المصاحبة لها وتصريحات الرئيس الأمريكي ووزير خارجيته والبيت الأبيض والبنتاغون وقادة بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا وغيرهم خير  دليل على أن اليهود الصهاينة يقفون إلى جانب الكيان الصهيوني بينما يتبادل قادة  العرب والمسلمون الاتصالات ولك ان  تشاهد الشريط الإخباري على القنوات الفضائية  العربية أن فلان اتصل  بفلان وعلان تلقى مكالمة من زعطان  وزعطان اتصل  بفلتان  وهولاء البعران هم  مجرد أدوات وقفازات للصهاينة وخدام أمريكا وإسرائيل وأول من خان القضية وباع فلسطين والأماكن المقدسة وطبع مع الكيان الصهيوني تتابع الشعوب العربية والإسلامية.

الوضع في غزة وتدرك انه  يتجه نحو  كارثة إنسانية ، و عرب الخليج يتلقون  أوامر من أمريكا للضغط على حماس للإفراج عن الجنود الصهاينة الذين تم أسرهم في معركة طوفان الأسرى.

من المستحيل الاعتماد على اتصالات تلك الدول وبلدانها مليئة بالقواعد الأمريكية ، سواء في المملكة العربية السعودية أو الإمارات أو البحرين أو قطر أو تركيا

واليوم ، لا يمكن الصمت  على ما يتعرض له شعبنا في قطاع غزة ، والمعول  على الشعوب العربية والإسلامية واحرار  العالم  للتحرك لدعم إخوانهم في فلسطين.

اليوم لم تعد هناك منطقة رمادية يمكن الوقوف عليها بدملوماسية فإما  مع الشعب الفلسطيني  وفصائل المقاومة ومحور المقاومة  أو مع الكيان الصهيوني ودول العالم المتغطرسة ومن يقف  وراءها.

 حركة حماس اليوم تدعو الشعوب العربية الى  الخروج بمسيرات وتظاهرات للتنديد بالمجازر التي ترتكبها إسرائيل ضد المدنيين والأطفال والنساء والتدمير الكامل للمنازل والأحياء والشوارع  ودعم صمود أهالي غزة  وفضح زيف ادعاءات حقوق الإنسان  والأطفال والنساء  وفضح ادعياء الديمقراطية الذين يمنعون  حتى التظاهرة ورفع الأعلام الفلسطينية في الدول الغربية حفاظا على مشاعر اليهود الصهاينة.

اليوم يجب على كل عربي مسلم معني بما يحدث لشعبنا في غزة وفلسطين ومن موجبات جهاده ضد الصهاينة ان يخرج   للتظاهر  للضغط على الحكام وأصحاب الجلالة وأصحاب الفخامة  للعودة إلى دينهم وعروبتهم وقطع علاقاتهم مع الكيان الصهيوني وإجباره على وقف آلة الحرب التي تقتل المدنيين وتدمر البنية التحتية وتحاصر قطاع غزة والقتال بشرف ورجولة وهم من لايعرفون الشرف والرجولة.

إن الشعب العربي حريص على الالتقاء في حرب لاتبقي ولاتذر  بالصهاينة  مدركا أنهم الى زوال، ويتضح ذلك من خلال عملية طوفان  الاقصى التي خلدها التاريخ على الرغم من التضحيات الهائلة التي يقدمها الشعب الفلسطيني المجاهد.

لا نريد أن يكون القادة العرب يهودا أكثر من اليهود وصهاينة أكثر من الصهاينة ، وإذا لم يحافظوا على الموقف المشرف فإنهم الى زوال مثلهم مثل الكيان الصهيوني الزائل.والشعوب العربية  تحذرونهم من تقديم الدعم للكيان الصهيوني  فإن زيارة وزير الخارجية الامريكي وقبله البريطاني  اليهودي لإسرائيل ستشمل زيارات لبعض مايسمونهم  باشركاء الأمريكيين في المنطقة.

والمقصود بالشركاء دول الخليج والمطبعين.

الايام القادمة حبلى بالمفاجئات فربما نرى حاملة الطائرات الامريكية تغرق بالمتوسط.

ولله الامر من قبل ومن بعد.

والعاقبة للمتقين.

الله اكبر.. الموت لامريكا.. الموت لاسرائيل.. اللعنة على اليهود.. النصر للاسلام.

ـــــــــ