السبت - 13 ابريل 2024

رسالة من أم  فلسطينية في صميم طوفان الاقصى

منذ 6 أشهر

سميرة الموسوي ||

صابرون، صامدون،ونسألكم الدعاء .

__ هذه أم فلسطينية باسلة تتسامى بالشجاعة وتطل علينا برسالتها نبراسا ، وفنارا ،ومنارا،وهي في عمق طوفان الاقصى مع أطفالها تنفض غبار القصف عنهم وتداري ضماداتهم وتطعمهم قطرات من حليب  نقي زكي ،وتعلمهم الحق والحرية والعدالة والكرامة الانسانية .

_ بعثت لي رسالة صوتية تلقيتها على هاتفي ،وفي رسالتها لم تطلب المساعدة _ لا تصريحا ولا تلميحا ولا الدعم الشخصي رغم أن ذلك حق لها ومسؤولية شرعية وإنسانية علينا ،ولكنها آلت أن لا تحرج المرسل اليهم  لانها تعرف حجم التحديات على الكثيرين منهم ، وكذلك لا تريد أن يصل طلبها الى خبيث لئيم دعي رعديد ، وكل ما سألتنا إياه هو _ الدعاء_ .

__ تقول سيدة الصبر والكبرياء، سيدة تربية الابطال من المهد الى شهادة النصر ،وكأني أراها خارجة توا من مدرسة فاطمة الزهراء عليها السلام .

… تقول السيدة الام: الدنيا الان وأنا أبعث برسالتي تتساقط علينا شظايا ،وقد ألِفنا وأطفالنا أصوات الانفجارات ،ودماء الاحبة ،كما ألِفت أرواحنا بشائر النصر عند تقديمنا دروس إقتحام المنايا منذ أكثر من ٧٥ عاما حتى وصلنا الى إنتصارات طوفان القدس العظيم ، ندعو الله لكم ولنا أن يلهمنا الصبر ،فقد وعد الله سبحانه الصابرين بالنصر فإن مع الصبر نصرا .

…. سنريهم آتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق .

نص الرسالة

رسالة من أم فلسطينية غزاوية إلى العراقيات الزينبيات

السلام عليكم ورحمة الله
الحمد لله الحمد لله انت تبعثيلي تثبتيني، الحمد لله رب العالمين، أنا فاهمة إنك بتبعثيلي عشان تثبتيني وتقوي عزيمتي، لكن أنا أوكد لك احنا على أرض الواقع نحنا الي بنقوي الناس برا، لأنه نحنا الحمد لله وصلنا مرحلة والحمد لله، عقيدتنا ثبتت والله ورجانا أشياء بعينا والحمد لله ، كان قصف أكاد عمري ما سمعت بحياتي صوت أشد، واشنع من هيك، لكن سبحان الله دعيت دعاء( والقي عليه امنه نعاس) على أولادي، والله العظيم والله العظيم ولا واحد من أولادي صحي، والدنيا حوالينا تتساقط، كانت قطع شضايا، أصوات مخيفة، لكن الحمد لله ولا واحد من أولادي صحي، رحمة بأطفالنا، الله اكبر من الجميع، لا تقلقي علينا، وأدعولنا ونحنا الي بدنا نثبتكم و نگول الكم يارب أنكم تصلوا مرحلة زينا، يكرمكم الله وتصلوا مرحلة زي الي إحنا فيها، إن شاء الله ربنا يكرمكم وتصلوا مرحلة الثبات في العقيدة، والثبات في الحياة، والحمد لله رب العالمين، الطفل الصغير گبل شوي، عبدالله ابني عمره 3 سنين بقولي ياما أنا حاس بدي موت، بگوله لا ياما متگولش هيك، بيگول حاسس بدي موت، بس بدي روح أرتفع، خلاني أبكي بكاء شديد عمري ما سمعته من طفل، كأنه الملائكة تنطگه زي أم، لما فرعون رمى إبنها في البحر.. الزيت وگالها اصبري يا أماه طلعت في الولد، وكأنه ربنا بيگولي، حتى لو مات فهو شهيد وهم أحياء عند ربهم يرزقون حتى الأطفال عنا، الله بينطگهم بكلام أشي ما بعرفوه، أستغفر الله أستغفر الله، حسبنا الله ونعم الوكيل، ما تگلگوش وما تخافوش، بس وصية وصية وصية، لكل واحد بتگابلوه بحياتكم من هلأ لحد ما تموتوا، گولوا له أنه في هذه الأرض كان في ناس، تنطق لا اله إلا الله، وفي هذه الأرض ناس ثبتت على دين الله كاعدين، إحنا فئة قليلة مش بنحارب اسرائيل ، إحنا بنحارب في أمريكا رأس الظلم في الأرض، كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله، إحنا بنحارب أمريكا نفسها الي دول عظمى حاربتها، إحنا بنحارب زي الفرس والروم، فلا تگلگوا علينا، أدعولنا اذا متنا شهداء، و أدعولنا إذا عشنا والله أكرمنا كمان، أدعولنا بالثبات ، الثبات صعب، أرض المعركة صعبة كثير كثير فوگ الخيال، خاصة إلنا كنساء و أطفال، أدعولنا الله يفرجها علينا، سمعي هذا الكلام لأي حدا بتعرفيه، سمعي أي حدا و گوليلهم حسبي الله ونعم الوكيل ، وصية وصية وصية ، هذه إن شاء الله إن عشنا أو متنا، وصية ألكم حدش يشوه صورة المقاومة، المقاومة بتدافع عن بلدنا ووطنا وأرضنا ودينا، قبل كل شيء ، المقاومة بتدافع عن أي حاجة، المقاومة گاعدين بيكولوا عنهم في الأخبار انها بتنفذ أجندة معينة لحدا معين، هدول المرجفين في الأرض ، هدول المرجفين والمنافقين بنشروا إشاعات.