السبت - 13 ابريل 2024

عزيز الأبراهيمي ||

يردد محمد بن سلمان ومن قبله الانظمة العربية وسلطة محمود عباس هذا المصطلح على انه انجاز وشرطا للتطبيع مع الكيان
فما هو حل الدولتين؟
يعتبر احد مخرجات اتفاق اوسلوا الموقع سنة ١٩٩٣ بين ياسر عرفات والكيان برعاية امريكية
وتجدر الاشارة ان في تلك الفترة كان عرفات منبوذ من الانظمة العربية وقد سلبت منه الكثير من الاعانات بعد تأييده لموقف صدام في غزو الكويت اضافة الى نشوء حركات تحرر كالجهاد وحماس
فكان اتفاق اوسلوا وسيلته لسرقة الاضواء من جديد برعاية امريكية
والذي ينص على
١- ان تقام الدولة الفلسطينية على حدود ١٩٦٧ وهذه الحدود تقر بامتلاك الكيان ٧٨٪ من ارض فلسطين
٢- ان تكون القدس عاصمة تلك الدولة
٣- عودة اللاجئين
٤- وقف الاستيطان
٥- يعترف الكيان بمنظمة التحرير بأنها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني (ما اقبح واوقح هذه الفكرة)
ولم يلتزم الكيان بأي من تلك الامور رغم دنائتها ومصادرتها للارض الفلسطينية ولاختيار الشعب في الكفاح من اجل استرداد ارضه
ماذا جنت منظمة التحرير (فتح)
١- شرعوا الاحتلال والسرقة ( ٧٨ بالمئة من ارض فلسطين تم الاعتراف بها للكيان)
٢- تحولوا الى حارس لهذا الكيان من اي غضبة للشعب وعملوا على تدجينه
٣- ادانوا وشيطنوا من يقاوم الاحتلال
٤- حصل الكثير من الفتحاويين على امتيازات من الكيان واغدقوا عليهم بالمال وكانت حظوة لشركاتهم حتى ان بعضهم كان يصدر الاسمنت للكيان من اجل بناء الجدار
فهذا حل الدولتين الذي انبثق من اتفاق اوسلوا وتلك هي دولة عرفات المهلهلة والتي لم يعترف بها الكيان رغم هزالتها
وهذه ما ينادي العرب ويطالب بها في جامعاتهم العربية
ولا يفوتنا ان نذكر ان عرفات كما يقول بعض مريديه انه ادرك بعد مدة انه قد تم الضحك عليه بهذا الاتفاق فاعترض وحرض على قيام انتفاضة ما حدا بالكيان الى احتجازه وبالتالي التخلص منه ليكون على رأس السلطة محمود عباس الذي يوصف بأنه مهندس اتفاق اوسلوا والذي بقي وفيا له لهذه الساعة