الأحد - 16 يونيو 2024
منذ 8 أشهر

إياد الإمارة ||

ما يجري على أرض فلسطين الجريحة يشمل الجميع ومَن يعتقد بأنه ليس معنياً بهذه الحرب المستعرة بيننا فهو واهم جداً..
أنظمة الخليج المُطبعة والساعية للتطبيع وغير المطبعة كافة معنية بحرب غزة..
مصر والأُردن ودول أخرى عربية وإسلامية..
كل هؤلاء وغيرهم معنيون بحرب غزة..
الطوفان سيعم الجميع فمَن يركب السفينة ينجو ولا عاصم يعصم من الغرق إلا “السفينة”..الكيان الصهيوني الإرهابي المؤقت الغاصب لأرض فلسطين العزة والكرامة ومَن يقف خلفه من واشنطن إلى آخر عاصمة إستكبار أدركوا أنهم أمام حقيقة جديدة وقوة جديدة لم يعهدوها من قبل..
أو أنهم لم يتوقعوها بهذا الحجم المُخيف الذي أرعبهم في مخادعهم التي يَخدعون منها الناس..
لذا فهم يعدون العُدة لضربات لن تقع على أرض فلسطين وشعب فلسطين فقط بل ستشمل الجميع..
ومَن يتخلف عن “السفينة” ستوجعه ضربات هؤلاء الذين سعوا ويسعون في الأرض فسادا..

لن يستطيع هؤلاء في أي مكان:
بكل الذلة والصغارة..
بكل ما يحاولون أن يظهروا به من وداعة قبيحة..
لن يُتَقَبَل منهم من أي طرف من الأطراف وسيكونوا في مرمى النار من كل إتجاه..
هذا ليس على مستوى أنظمة وشعوب وإنما يشمل أفراداً في أماكن قريبة وأخرى بعيدة..
الحياد لن يُعصم أحداً من الطوفان ولا سبيل للنجاة إلا على ظهر “السفينة” التي لن تغرق ابداً 《بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا ۚ》..

أنا لستُ خائفاً ولا أُريد أن أُثير رعب أحد على الإطلاق..
في فلسطين الأُمر سيان:
إن سكتوا
إن قاموا بالثورة
إذ القرار أن يموتوا ويُجرّفوا ويرحلوا..
القرار في منطقتنا سيان:
إن سكتنا..
إن لم نقاوم..
إن قبلنا بالذُل والهوان..
إن حملنا “فلسطين” قلباً وطوينا عليها الشغاف..
هو الموت..
لن يقبلوا منا إلا أن نموت كما يريدون..
تلك هي الحقيقة..
وبقية الحقيقة بأن ثلة مؤمنة بربها الواحد الأحد موقنة بوعده الصادق لا ترغب بالموت على طريقتهم بل تُريد الموت على طريقتها بأن تنتصر..
وقد آن الأوان لننتصر..
آن الأوان لأن نحج ببنادقنا إلى القدس..
هناك يكتب التاريخ قصة إنتصارنا..
غزة هنا ليست معركة نفر أو قوم أو جماعة إنها معركة شاملة إنها “السفينة” التي تقود الجميع إلى الحياة..
حتى هؤلاء الذين رحلوا في طريقها من قبل هم في الحياة..