الأربعاء - 12 يونيو 2024
منذ 8 أشهر

عقيل الطائي ||

في عصر التكنولجيا والانفجار التقني بما فية مواقع التواصل الاجتماعي والاعلام الاكتروني ومواقع النشر والصحف الالكترونية وتزاحم قنوات الاخبار على اللوح الذكي ..بدء النشر الكترونيا ان كانت مقالة او منشور ناقد سياسي او اجتماعي او فني او ثقافي ، او موضوع تافه جدا ، هنالك من يعلق وهنالك من يكتفي باعجاب وهنالك من يشارك وهكذا دواليك.
من الملاحظ في الفترة الاخيرة هنالك سياسة لشركة الفيس بوك او التوتيتر وغيرها هو عقوبة الناشر منعه من النشر لفتره او الغاء حسابه حين يتطرق او ينتقص او يبين حقيقة شخصيات امريكية واسرائلية مجرمة ومنحرفة او يمتدح بعض الابطال او يكتب بحقهم ان كان لهم دورا في مقاومة الاحتلال او مناصرة المظلومين واحرار العالم ..
طوفان الاقصى وزلزال المقاومة وقتل الاطفال وهم نيام ، جرائم ابادة جماعية امام انظار الحمارات العربية ورئيسها ،
والامة الميتة ، والعالم الاعور، ودول النفاق العربي بجيوشها الجرارة ، وترسانتها العسكرية التي صدأت في مخازنها.
هنالك الاجبن الذي يخشى ان يعلق او يؤشر على منشور او فديوا يخص جريمة غزة ..
يخشى على حسابه، كيف اذا كنت رئيسا او ملكا او اميرا..ماذا