الأحد - 23 يونيو 2024

إنتصارات المُقاومين ساخت إيران..!

منذ 8 أشهر

لقاء الصالح ||

 

سماحة السيّد القائد علي الخامنئي دام ظله الوارف: فلسطين أمانة الله في عُنقي ولن أخلع الكوفيّة إلا لأفرشها سجادة صلاة في الأقصى الشريف

{ومايَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ﴾  .

القائد الهُمام الخامنئي دائمًا ما يُقوي عزيمة المُقاومين بكلماتهِ التشجيعية

ففي بداية الطوفان أرسل رسالة تُزيد من همّة وشجاعة المشاركين بالطوفان :

نُقبّل جباه وسواعد المُخططين المُدبرين ،

هذهِ الحركة التي بدأت في فلسطين سَتستمر بلُطف الله المتعالي وعنايته

وستُؤدي إلى النصر الكامل لفلسطين ،

واليوم مُؤكدًا لكلامهِ في تصريح خطير وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان : إنّ معنويات قادة المُقاومة عالية جدًا ويملكون كافة الإمكانيات اللازمة للرد على الجرائم الحربية للكيان المؤقت ،

وإن الجمهورية الإسلامية لايُمكنها أن تأخذ وضع المُتفرّج إزاء هذا الوضع المُزري وأبلغَ الكيان اللقيط إنهُ إذا لم تتوّقف جرائمهُ في غزّة فإن غدًا سيكون مُتاخرًا ولايُمكن إيقاف نطاق الحرب ،

واذا لم ينجح وقف العدوان على غزّة فإتساع جبهات الحرب غير مُستبعد ” قاصدًا جبهات المقاومة العراقية وحزب الله اللبناني” بل ويزداد إحتمالهُ كلّ ساعةٍ .

فإذا قرّر الكيان الصهيوني دخول غزّة فإن قادة المُقاومة سيحولونها إلى مقبرة لجنود الإحتلال،

فالمُقاومون الشُجعان في كلّ بلاد التشيّع رهن إشارة قادتهم البواسِل لدخول أرض فلسطين وإبكاء المُحتل الغاصب ، فهم يحملون أرواحهم على أكُفِهـم غير مُبالين بها ، ولا فرق عندهم إن وقعوا على الموت أم وقع الموت عليهم ،

فلِترى شعوب العُرب التي أصابها الصَمم إن شُعوب المُقاومة هي درب التحرير وهي من سـتُحرّر أرض القدس الطاهرة من دنس اليهود الغاصبين.

وليعلم الجميع إنّ مايجري من إنتصارات في الوقت الراهن هو “ساخت إيران” أي صُنع القائد النوراني السيّد علي الخامنئي دام ظله الوارف بأيادي تأتمر بأوامرهِ وبسلاح دولتهِ العُظمى .

 

 

ــــــــــــــ