السبت - 22 يونيو 2024
منذ 8 أشهر

زيد المحمداوي ||

ان الولايات المتحدة الامريكية هي الداعم والسند الرئيسي لاسرائيل بل ان اللوبي اليهودي هو من يختار الرئيس الامريكي وان اي تصريح او موقف لا يكون بالمستوى الذي ترضاه اسرائيل وان يكون على المذهب البروتستانتي حصرا.
ان المساعدات الامريكية لاسرائيل قديمة ولولا مساعداتها لخسرت اسرائيل الحرب ومنذ البداية ولناخذ حرب عام 1973 مثالا على حجم المساعدات الامريكية وعلى تخاذل العرب .
اتخذ الرئيس الامريكي انذاك وهو نكسون موقفا مبني على توصية كيسنجر ، ضد مقولة الشحنات الامريكية ستؤدي الى نفور العرب المعتدلين (ستكون موضع انتقاد ان ارسلنا ثلاثة شحنات كما ستكون موضع انتقاد ان ارسلنا 300 طائرة) وهكذا بدا جسر جوي امريكي ضخم في 14 تشرين الاول من عام 1973 تحت اسم عملية عشب النيكل بنقل اسلحة الى اسرائيل لتعويض الاسلحة التي خسرتها حيث ارسلت الاف الاطنان من الذخائر والدبابات والطائرات والمعدات الالكترونية.
التصريح الاول:
وهو الذي صرح به رئيس الولايات المتحدة الامريكية وفي الايام الاولى لعملية طوفان الاقصى حيث صرح عدة مرات ان على اسرائيل حسم الامر سريعا، ويقصد انه يريد من اسرائيل ان تهجم بكل قوتها وتقضي على فلسطين باسرع وقت.
التصريح الثاني:
وهو بعد اسبوع من العمليات العسكرية التي كانما غظت النظر عنها امريكا لاسرائيل كي تهدم وتدمر ما استطاعت اليه، انها لن تشارك في هذه الحرب وخبر اخر مفادة ان الامريكان ومصر واسرائيل اتفقوا على اعطاء هدنة لعدة ساعات لإخراج الاجانب من غزة.
كما ان اللهجة الصهيونية بالتهديد بدخول غزة بريا خفتت وان السبب في ذلك يعود لعدة أمور منها:
1 – ان الامريكان ورغم دعمهم الكبير الأمني والعسكري واللوجستي لإسرائيل لم تستطع الأخيرة من حسم الامر بسبب قوة المقاومة .
2 – ان الصهيونية والامريكان علموا من مصادرهم ان التوغل البري سيقودهم الى فضيحة أخرى تشبه فضيحة 7 أكتوبر ، قبل أيام.
3 – ان الصهيونية، انصاعوا الى ضغوط محور المقاومة ومنها تصريح وزير الخارجية الإيراني وكذلك المناوشات التي قانم بها حزب الله وبالتالي ان العملية البرية تعني فتح جبهة شمالية يكون فيها إسرائيل خاسر لا محالة.
4 – تغيرت الاستراتيجية الامريكية، فحاولت الضغط على الفلسطينيين من الداخل بزيادة المجازر الدموية التي يرتكبها الكيان الصهيوني ومن تلك المجازر هو قصف مستشفى المعمداني والغرض من ذلك هو خلق تذمر وضغط شعبي داخلي ضد المقاومة.
5 – من الاستراتيجية الامريكية ، هو تحريك عملائها في المنطقة العربية وهذا ما حصل عند زيارة اليهودي بلينكن وزير الخارجية الأمريكي لعدة رؤساء دول عربية وغدا سياتي الرئيس الأمريكي بايدن يزور إسرائيل ثم الأردن لعقد اجتماع يضم أيضا رئيس مصر ومحمود عباس.