الخميس - 20 يونيو 2024
منذ 8 أشهر

مازن الولائي ||

٢ ربيع الاخرة ١٤٤٥هجري
٢٦ مهر١٤٠٢
٢٠٢٣/١٠/١٨م

عرّف وقانون في كرة القدم أنه مهما كان لعب الفريق رائع ومنسّق وجميل وبين اللاعبين تفاهم وانسجام! هذا الأداء مهما علا لا تحسب من خلاله أهداف أن لم يسجل الفريق هدفا حقيقا!

وكذلك الحرب ينتصر بها من يضرب ويوجع خصمه حتى لو ابتعد عن القيم والأخلاق والقوانين الإنسانية! بالضبط كما حصل في كل غزة ومجزرة مشفى “المعمداني” الضربة التي أوجعت كل غيور في العالم إلا نعاج الخليج اصحاب الجيش الإعلامي والعسكري والمال الذي رأيناه في سوريا والعراق واليمن!

جيش يحسن إستخدام القنايل المحرمة وبقسوة لم تخطر على بال أحد! إذا إسرائيل القوية في جولة الحرب دون أخلاق الحروب! وأهم اساب قوتها هي الرعاية الخليجية لها وتأييدها سرا وعلنا! فلماذا لا تكون قوية وقاسية وهي تشعر كل العالم الغربي والعربي على مستوى رؤساء وشواذ بعض الشعوب وأمريكا التي نزلت بكل وجودها تقف مع “إسرائيل القوية” وهي تنهار على أيادي صبية لازالوا مراهقين وشباب قرروا إسقاط صفة وصبغة وهمية “إسرائيل القوية” وقد حصل ونالوا هؤلاء التقوائيون مرادهم وافلتوا من أيادي أمراء الخنوع والحروب هذه الكذبة التي افتضحت! وسجل بواسل المقاومة الفلسطينية ومحور المقاومة معها أهداف كثيرة مقابل صفر أهداف لجيش إسرائيل القوي!!!

أرأيتم صنع التقوى والورع والأخلاق والبصيرة والولاء؟! كيف حسم المباراة واسدل الستار على كذبة صدقها حقراء العرب ومن دفعوا الرشى من أجل قتل ملوك الجهاد في فلسطين التي عرفت وخبرت كيف تنهي دوري الجهاد لصالحها ومن خلفها كل شرفاء المحور ممن وهبوا كل شيء من أجل صرخات الأمهات والزوجات والأطفال..

“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر ..