الأربعاء - 12 يونيو 2024
منذ 8 أشهر
الأربعاء - 12 يونيو 2024

سعد جاسم الكعبي ||

مع انطلاق العام الدراسي الجديد أصدرت وزارة التربية جملة من القرارات قيل عنها انها لتصحيح أخطاء اتخذت ايام وزرائها الجهابذة السابقين!!.
ولعل أبرز مقرراتها كانت، إلغاء الدور الثالث لكافة المراحل التعليمية دون استثناء مرحلة منهم.
وإلغاء نظام الانتساب وأيضًا إلغاء تحسين المعدل.
كذلك إلغاء نظام تنوع التعليم بشقيه الأحيائي والتطبيقي والرجوع فقط لكلاً من الفرع العلمي والأدبي فقط.
أيضا إلغاء نظام المحاولات وأيضًا إلغاء نظام التكييف وهو تقليص المناهج التي تقوم بها الوزارة في بعض الأحيان.
كما عملت على إلغاء إضافة الدرجات التي تم إقرارها خارج القانون والنظام.
وتطبيق معدل البقاء في مدارس المتميزين وثانويات كلية بغداد.
جملة من قرارات تبدو للوهلة الأولى، حقيقة لتصحيح الاعوجاج في المسيرة التعليمية التي ادخل وزراء الصدفة من النفعيين البلد في فوضى تربوية، دفع ومازال يدفع أبنائنا إثمانا باهضة من جرائها فيما زادت أرصدة أولئك الأشخاص والمقربين منهم واحزابهم من تلك المتاهات التي مازلنا نعيش في اتونها.
لكن وآه من لكن سرعان ماتبخرت تلك المقررات وذهبت إدراج الريح وتراجعت التربية عن معضمها وعدنا إلى المربع الأول وبدأنا عما دراسيا هذه المرة، بلا كتب مدرسية ومن دون حل لأهم مشاكل الأعوام السابقة وهي فك الازدواج بالدوام في المدارس ولأنعرف أين ال 1000بناية مدرسية التي وضعت حكومة الكاظمي اساساتها العام الماضي، واين وعود الوزارة وحكومة السوداني بأنها حكومة خدمة وطنية في هذا الصدد.
العام الدارسين الحالي بدأ من دون أبرز المستلزمات التربوية من اختفاء للمناهج  ونقص الأبنية المدرسية واكتظاظ القاعات بالطلبة وعودة الانتساب بصورة مغايرة هذه المرة بدفع أجور تحت مسمى المدرسة الإلكترونية وعودة نظام المحاولات وعاد إلينا ظافرا مظفرا امتحان الدور الثالث وتناست الوزارة وعودها قراراتها تحت يافطة من أجل مستقبل أبنائنا وغيرها من “سوالف تعبانة” وممجوجة مللناها وصارت مثل “مرگة اليخني” الشعبية العراقيةالتي يبدو أن القائمين على الوزارة باتوا يجيدون طبخها بكل براعةكما يجيدون التلاميذ الرقص على اغنية طابخين النومي على شاكلة بيت گطيو.
عام دراسي جديد أبرز مافيه من دون كتب دراسية، ولعل الوزارة قررت تطبيق نظام فريد بأن يكون عاما شفهيا أو إلكترونيا حسب زعمها يعني أن يذهب الطالب ويعود”ايد ورة وايد گدام “وهذا يعني أولادنا يدورون وجوه، المهم الوجوه مو مهم الدراسة؟، او الاعتماد التام على مواقع التواصل في عام دراسي نادر ولنا قصب السبق فيه عن بقية دول العالم، وبقي أن نعلم الطالب نشيدنا الوطني الجديد بعد الأخذ باضافات من قبيل،
هل أراك  ناعما منعما، وفارغ مفرغا، هل أراك جاهلا مجهلا!.