الأربعاء - 12 يونيو 2024
منذ 8 أشهر

مازن الولائي ||

٢ ربيع الاخرة ١٤٤٥هجري
٢٦ مهر١٤٠٢
٢٠٢٣/١٠/١٨م

تعال معي في رحلة استشرافية نتصور فيها شرق أوسط بلا هذه الغدة السرطانية التي تتوسع وتنتشر في كامل الجسد العربي والإسلامي! وبذلك ومن خلال النتائج الكبيرة والعظيمة التي ستتحقق سوف نعرف لماذا كل هذا الدمار وحجم ما يسقطه الكيان الصهيوني المؤقت ومعه أمريكا بكل ثقلها ووجودها تقف مانعا لهزيمة الكيان!

هذا الكيان الذي أسقويت به كل دول الخليج بعد خنوع رؤسائها واستمالتهم نحوه بعمليات تجميل أنتجت هذا الشكل القبيح والوجوه المشوهه وهي تنظر إلى كارثة ما يجري في فلسطين وغزة ومشفى المعمداني الذي اعدم فيه البارحة قرابة الألف إنسان جلهم من المرضى والأطفال! ومع ذلك للعلاقة الوثيقة والعميقة بين رؤساء بعض العرب وبين الكيان لم ينطق ابن عاهرة منهم ببنت شفة بعد أن نطق المدر والحجر!

لنهاية هذا الإحتلال نتائجه كبيرة وعظيمة وخطيرة جدا جدا جدا ويمكن تلخيص أبرز نقاطها بالشكل التالي:

أولا؛ لا مؤثر على نعاج العرب ورفع السقف منهم مما سيدفع الشعوب إلى الإلتحاق بالركب رغما على كل جبروتهم الغير مسنود من طواغيت السياسة والمال!

ثانيا؛ عدم وجود الكيان يعني تمدد محور المقاومة بحرية كبيرة وقلب المعادلات بشكل هادئ ليربط كل حلقات الهلال المقاوم مما يجفف الفكر التكفيري والإرهابي العميل!

ثالثا؛ نهاية الإحتلال يعني قطع يد أمريكا من عظم الترقوة وقبر مخططاتها في هذه المنطقة المحتاجة فقط الى أبعاد المحتل بكل صنوفه!

رابعا؛ ستحل على المنطقة ثقافة الإسلام المحمدي والتي ستمنح الجميع تنفس الصعداء وتصبح تلك الثقافة التي غادرتها الشعوب بسبب رؤساء الخنوع والتطبيع تصبح مشفى يعيد العافية للجميع!

وغير ذلك الكثير مما تخاف أمريكا أن تفقده بخسارة معركة “طوفان الاقصى” ومن هنا هي قلقة ومرعوبة لم تكتفي بالمراقبة عن بعد بل ترجلت ومعها البارجات والطائرات وهذه الرسالة التي خبرها المحور أنها أول علائم انهزام العدو وتقهقره!

“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر ..