الأربعاء - 12 يونيو 2024
منذ 8 أشهر

حسن العامري ||

 

من يرخص نفسه تهون على غيره، والد،م العربي ارخص بضاعه منذ زمان بعيد فلاتعجب أن قتلونا جمله وليس فرادي كما دائما يفعلون ،كانت جرائم داع،ش ولم يستنكرها أحد إلا القله القليله بل يدفع العرب والمسلمون لايقاضها واليوم غزه وأيضا لم يستنكروها ،حتى بعض من سمي عربي وهو عار على العرب يقوم بتقديم الأموال للصها،ينه ويسميهم الشهداء ويغفل الشهداء العرب وا،شلاء الأطفال المتناثره ،ولكن كما صرخ الفتى الفلسطيني اين العرب اين اصحاب المسيار والعرفي والزنى وتأييد المثليه واللواط الذين صدعوا رؤسنا بٱيات المتعه وكأننا من توسط لله في انزالها وتشريعها وكأنها مختصة بنا دون سوانا من المسلمين يؤمنون ببعض الكتاب وببعض يكفرون !!وهم اليوم يدسون رؤسهم في التراب كما النعامه ويوجهون خلفياتهم ليعبث فيها الصها*ينه ، أليست تل أبي*ب وواش*نطن هي عاصمتي المث*ليه والمخدرات الاولى في العالم أليست هي من تتغنى بقت*لكم وسبيكم واذلا,لكم ،الم يعترف الكثير من الحاخامات اليه,ود بأن اسرا*ئيل مغتصبه لفلس*طين ولايجوز لها ذلك أليس الغرب كله يدفع لقت*لكم وانتم تلطعون احذيته بكل وضاعه ودناءه ،لنقولها بصراحه لولا موقف الجمهوريه الاسلاميه في ايران لابتلعتنا الأرض من العار والخجل ولولا الفصائل المسلحه بكل مسمياتها ولحزب الله في العراق ولبنان وإيران لغرقنا في العار حتى آذاننا ، هل يعقل أن ننتظر موقف الرئيس الروسي بوتين أو موقف الرئيس الكوري ليعيدوا لنا قطرات تتساقط من جباهنا ،الف شهيد واشلاء تتناثر وأطفال مقطعه لاتهزكم فماذا يهزكم إذا تفرقتم وذهبت ريحكم وانتهى. وأملنا الوحيد في أمامنا المنتظر الذي فيه تشككون ولكنها النهايه وبدايه التحرير رغم انوفكم….