الأربعاء - 12 يونيو 2024
منذ 8 أشهر

لقاء الصالح ||

وسام العراق شَمسكَ لن تغيب وذِكراكَ يتجدّد كجرحٍ في قلب العراق يعود نازفًا كلَّ عام فما زالت السواتر تَملؤُها أنفاسك الزاكية وبصماتك الطاهرة التي تركتها في كلّ معركةٍ ضد الإرهاب ولن ننساكَ يا من أذقتَهم الموت الزؤام .

سيبقى نداء الإنسانية الذي صرختهُ بوجه من لا إنسانية عندهُ يرّن بمسامعنا لأنك أردتَ وأد الفتنة عكس أراذل القوم الذينَ أردوكَ قتيلًا وأنتَ جريح تُصارع الموت ولن يشفى جُرحكَ يارمز ميسان الطاهر إلا بتحريرها من العصابات البعثية المُتغلغلة في المُجتمع الميساني !

إنَّ إستشهادك تركَ غُصةً في قلوب مُحبيّك لن تزول أبدًا فنتذكرها كُلّ عام كأنها بالأمسِ وفي كل مهرجان يُقام تأبينًا لكم .
اليوم أقيمَ مهرجان وسام العراق بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة وحضره كبار الشخصيات والسياسيين ومنهم الشيخ الأمين قيس الخزعلي و وصفَ قاتلي الإخوة العلياوي بالنفر الضال الذين مازالوا موجودين على أرض ميسان ! أي إنهم موجودين ويجب تطهير المحافظة منهم ، لأن جريمة قتل العلياوي لن تُنسى ولن تُغتفر الا بقتل قاتليهم فدماءهم الزكيّة سقـت أرض ميسان دمًا من أيادي غادرة جبانة إستقوت على جرحى لا يستطيعون الدفاع ورّد الشر عن أنفسهم وهم داخل سيّارة إسعاف !

كان الشهيد وسام مثالًا للبطولة والشّجاعة كما الحُسين عليه السلام وأخيهِ الأصغر عصام الذي يذود بنفسهِ عن أخيهِ هو مثالًا للغيرة والشّهامة حتى لُقِّبَ بـ “عباس العصر” و والدتهم الصابرة المُحتسبة أشبه الناس بزينب الحوراء جبل الصبر
وقاتليهم كقتلةِ الحُسين وأخيهِ عليهم السلام لإنهم كانوا مُتعَطشين للدماء فقطعوهم إربًا إربا
فالسّلام عليكم يوم إستُشهِدتهم ويوم تُبعثون أحياءًا وحشركم الله مع الحُسين وآله.