الخميس - 18 يوليو 2024
منذ 9 أشهر

زمزم العمران ||

قال تعالى : (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ)

ليس بجديد علينا مواقف او رؤية الولايات المتحدة الأمريكية او الكيان الصهيوني او الدول الأوروبية، لأي موقف او رأي لايتلائم مع توجهاتهم واهدافهم، فهم يريدون ان يقولوا نحن العالم ونحن الرأي الصائب، كما ذكر السيد الشهيد محمد الصدر (قدس الله سره)، حول تسمية الحربين العالميتين الأولى والثانية، بأن تسميتها نابعة من التكبر لدى الغرب، مع العلم انه لم يشارك فيها الا نسبة 10% من سكان العالم .

ورد الامتعاض الأمريكي و الإسرائيلي بخصوص بعض المواقف التي لاتتناغم مع الجرائم الصهيونية المدعومة أمريكياً، فلم يروق لهم تصريح الرئيس التركي، عندما وصف حركة حماس بأنها حركة مجاهدة وليست إرهابية، وكذلك  تصريح وزير الخارجية الإيراني بأن عدم معاقبة الكيان الصهيوني جعله وقحاً في ارتكاب جرائمه ( ممايعني أن من أمن العقاب اساء الأدب)، كذلك موقف ماليزيا التي قامت بدعم حركة حماس مما جعل أمريكا تفكر بفرض عقوبات عليها، أيضا كان من المواقف الإيجابية للأمين العام للأمم المتحدة، حيث يطالبه ممثلو إسرائيل في الأمم المتحدة بالأعتذار والأستقالة، بحجة انه لم ينصف المدنيين الإسرائيلين .

بينما لم يرى جيشه مافعله من ارتكاب ابشع وافضع المجازر بحق شعب فلسطين المظلوم وبحق المدنيين بالخصوص، وكأن هناك من اغلق عينه لتبقى واحدة تنظر وهي عين التعصب والحقد والكراهية، وكان موقف ممثل الديانة المسيحية تصريح البابا الذي يطالب بإطلاق الأسرى الصهاينة فقط ولم يطالب بوقف القتل المجازر التي تركبها إسرائيل وكذلك ماتفعله الحكومة البريطانية من توجيه شرطتها بمنع رفع اعلام فلسطين بحجة امتعاض البعض، والمقصود به مراعاة مشاعر الصهاينة، بينما لم يراعوا مشاعر الفاقدين والثكالى وهم يدفنون بالعشرات بل المئات جثث أخوانهم اهاليهم .

هذه المواقف لم تفتُ من عضد الفلسطينيين ولا مجاهدي القسام، في دفاعهم عن حقوقهم، على الرغم من سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية على العالم كما قال السيد الشهيد محمد الصدر ( قدس الله سره) ” إن أمريكا وان زعمت تحكيم سيطرتها على كل العالم، حتى أصبح العالم اتجاهها كالقرية الصغيرة، الا انها لن تستطيع ازالة ايمان المؤمنين، وقوة الشجعان المجاهدين”