الأربعاء - 17 يوليو 2024
منذ 9 أشهر

علي الزبيدي ||

 

نعم انها غزة التي قلبت الموازين وأربكت العالم بأسره، خاصةً وإن العالم لم يكن يعيش شهر عسله الذهبي منذ أوكرانيا وتداعيات حربها التي لم تعد خاطفة.
فالجميع يبدو انه  يريد وقف المعركة في الحال، ولكن لا أحد يدرك كيف، المواقف تتدرج من حيث الحدة بدايةً فقط لمجاملة إسرائيل، ولكن بعد ذلك صارت أكثر عقلانية وتؤشر إرباكا واضحا في التعامل مع واقع مفزع على الأرض أنتجته إسرائيل وليس حماس.
الموقف الفرنسي بدا واضحاً في الدعوة الى حل الدولتين حتى لو كان مؤيداً لاسرائيل في البداية، بينما نرى تخبطاً واضحاً في تصريحات المسؤولين الأمريكيين حيال حاملة الطائرات التي أُرسِلت الى البحر المتوسط.
اسرائيل صارت ثقلاً على داعميها، وبشاعة وتخبط مواقفها المخزية على الأرض، ولن يحتمل احد حتى ولا أمريكا المتورطة هي والغرب في حرب اوكرانيا، اشتعال جبهة الشرق الأوسط بحرب جديدة واسعة النطاق لن تبقي ولن تذر.