الأربعاء - 12 يونيو 2024
منذ 8 أشهر
الأربعاء - 12 يونيو 2024

 

قاسم العجرش [email protected]

 

في جلسة مجلس الأمن الأخيرة عن غزة هاشم..تردد من ممثلى الكيان الصهيوني،  ومناصريه من الأمريكان ودول الغرب، الحديث عن أن جهاد ومقاومة الفلسطينين؛ لا يمثلان الإسلام  .. !!

لكن الحقيقة ليست بتوصيف الجهاد والمقاومة، بل بنوع الإسلام الذي يريده الغرب وأمريكا والليبراليين والعلمانيين..

الحقيقة أن هذه الهلمة مجتمعة تعرف الله جيدا، وتؤمن بوجوده، لكنها تريده إلها وديعا، واجبه فقط هو خلقهم، وخلق الأشياء التي تخدمهم وتوفر لهم الحياة التي يرونها، لا الحياة التي يريدها، لذلك هم يسعون لإحالة الخالق الى التقاعد التكرمي لإنتهاء مهمته..!

هم يريدون إسلاما ، ليس فيه جهاد تحت أي مسمى أو نوع، وليس فيه مكان للشريعة الغراء، ولا في أي منحي من الحياة، وبضمنها المواريث ، إسلامهم بالنسبة للمجتمعات يظل حبيساً لجُدران المساجد، ينتهي دوره بغلق باب المسجد بعد اداء الفريض ، ويريدون إسلاماً ينتهي دوره في الإنسان بمجرد، إنطواء سجادة الصلاة التي يصلى عليها هذا الإنسان.

الاسلام مشكلة كبرى بالنسبة لقادة أمريكا والغرب لذلك هم يريدون لنا :

– إسلاماً مقلّم الأظافر منزوع الأنياب مسحوب العظم مقطوع اللسان مشلول الأركان.

– إسلام (أليف)..(وديع) يخضع لمشرط جرّاح التجميل لضرورات حداثوية..!!.

– إسلام لا يعترف بحاكمية الله،  ولا يكفر بالطاغوت، وغيمعني بتطبيق شريعة الرحمن.

– إسلام يُقبّل يد الظالم، ويرتمي عند قدمي،ويدير خده الأيسر؛ إذا لطمه شرطي مرور على الخدّ الأيمن.

– يريدون لنا إسلاماً بلا جهاد وبلا مقاومة بلا كفاح، مع أن الجهاد ذروة سنامه وبتركه توعّدنا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بالهوان والذلة والانكسار.

– يريدون لنا إسلاما يبقينا أحياءً أمواتاَ آمنين.

كلام قبل السلام : عندما يتفرّق القطيع تقوده العنزة الجرباء..بئست الحياة أن نبقى ويفنى الإسلام.

سلام..

ـــــــــــــــــ