الجمعة - 19 يوليو 2024

استخدام سلاح البترول للضغط على الدول. لحماية سكان غزة من الابادة الصهيونية ؟!

منذ 9 أشهر
الجمعة - 19 يوليو 2024

يوسف الراشد ||

 

من حق الدول استخدام مواردها الطبيعية والاقتصادية والبشرية واجواؤها الجوية والبرية والبحرية للضغط على الدول للتراجع عن مواقفها ولحماية مصالح شعبها من اي ضرر او عدوان او اساءه وهو بالتاكيد سلاح فعال وناجح وياتي بثمار ايجابية ويردع الدول الاخرى من التمادي او الاستمرار بدعم المحتل .

وهذا مالابد ان تستخدمة الدول العربية كورقة ضغط ضد اسرائيل التي تشن ومنذ اسبوعين حرب ابادة ضد سكان غزة المدنيين والعزل وضد الاحياء السكنية الامنة ،، وضد من يقف الى جانبها من الدول التي اعلنت صراحة انها تقف مع اسرائيل وتساند اسرائيل وتمد اسرائيل بالسلاح والمؤن والمعدات .  

المبادرة التي تبناه الشيخ  الدكتورهمام حمودي رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي باستخدام سلاح النفط والموارد الطبيعية الاخرى للضغط على الدول التي تساعد وتساند وتقف بجانب الصهاينة واعانتهم لقتل وابادة اهلنا في غزة مبادرة جديدة وعلى الحكومة العراقية بتبنيها واتخاذ مواقف مشرفة سيسجلها التاريخ وستبقى وسمة عار الى من يقف مع القاتل والمعتدي .

ان ما تتعرض له غزة من مجازر وإبادة جماعية وباله عسكرية حاقدة وقصف جوي وسقوط الصواريخ وتهديم البنى التحتية وتدمير ممنهج لم تسلم منه لامدرسة ولا مستشفى ولا دائرة حكومية ولا ملعب او رياض الاطفال ولا حتى دور العبادة وتزايدت اعداد وارقام الضحاياها من الاطفال والنساء والشيوخ وكل هذا يجري على مراى ومسمع العالم كله والامم المتحدة والمنظمات الانسانية الاخرى وموقف عربي ضعيف  .

وكل ذلك وفي ظل واصرار ودعم امريكي غربي معلن ووقاحة  على استمراره وقد تخلى العالم الغربي عن القيم  الانسانية والاخلاقية ولايبالي بالقوانين والاعراف الدولية او يخجل من الدول العربية الاخرى او يعير لها اهمية واصطف مع القاتل والظالم والمغتصب .

اذا ،،، المواقف الشجاعة والجريئة والغيورة هي التي تحفظ كرامة الامة العربية والإسلامية وتعيد الامور الى نصابها واستخدام الموارد الطبيعية كسلاح فعال لاسترداد الحقوق المسلوبة .