الجمعة - 19 يوليو 2024

هل يستيقظ الضمير العربي ويقطع نفطه عن الغرب؟!

منذ 9 أشهر
الجمعة - 19 يوليو 2024

عمار الجادر ||

مع استمرار القصف الإسرائيلي البشع لقطاع غزة، وتوافقه تاريخياً مع قطع دول الخليج النفط على الدول المؤيدة لـ”إسرائيل” بحرب أكتوبر عام 1973، أخذت المطالبات العربية بإعادة اتخاذ هذه الخطوة واستخدام النفط سلاحاً بالمعركة ترتفع، خلال الأيام الماضية.

في 16 أكتوبر 1973 اجتمع وزراء نفط دول الخليج الأعضاء بمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في الكويت، وأقروا زيادة حادة في سعر النفط وصلت إلى 70%.

اتخذ وزراء النفط العرب، في 17 أكتوبر 1973، قراراً بحظر تصدير النفط إلى الولايات المتحدة، وكذلك خفض الإنتاج بنسبة 5%.

أعلن الملك فيصل بن عبد العزيز، في 18 أكتوبر 1973، وقف تصدير النفط إلى الولايات المتحدة الأمريكية وهولندا وعدد من الدول الداعمة للعدوان الإسرائيلي.

قوات الاحتلال الإسرائيلي، تستمر منذ 7 أكتوبر 2023، بشن حرب عنيفة على المدنيين بقطاع غزة، مخلفة أعداداً كبيرة من الشهداء والجرحى، بلغت حتى ساعة كتابة هذا التقرير 3478 شهيداً، فضلاً عن 12065 إصابة بجروح مختلفة، أغلبهم من النساء والأطفال.

ويصاحب القصف العنيف حظراً إسرائيلياً مستمراً للماء والكهرباء على القطاع، ومنع دخول أي مساعدات صحية وإنسانية؛ ما زاد من حدة الخطر الذي يتعرض له المدنيون بغزة، لا سيما مع نفاد المخزون من الوقود لتشغيل المستشفيات.

كل ذلك يجري ليس فقط أمام مرأى ومسمع العالم، بل بدعم من الغرب، وتتقدمهم الولايات المتحدة، كان أبرزها زيارة الرئيس جو بايدن إلى تل أبيب وإعلانه دعم الاحتلال الإسرائيلي، تبعه رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك.

الغرب يستحق أن نلقنه دروسا بقدرتنا كأمة عربية على أن نعيد الأمور الى نصابها، وأن النفط ليس فقد أداة لتحريك الأقتصاد العالمي، لكنه أيضا سلاح يمكن أستخدامه في المحخافظة على حياة أهلنا في غزة الذين يتعرضون الى ابشع جريمة تأريخية على يد الصهاينة جنود الغرب وأدواته في الأستعمار الجديد..إسرائيل قاعدة استعمارية غربية متقدمة

دعوة الشيخ همام حمودي لإستخدام النفط كوسيلة لحماية الفلسطينيين في غزة، هل ستجد من يصغي إليها من الذين ركبوا قطار التطبيع ؟!

ـــــــــــــــــــــــــــ