الخميس - 18 يوليو 2024

محمد الحسن ||

 

للامريكان سفارة في قلب بيروت، ومقاومة كبيرة ينتظرها العالم كله في كل لبنان. تلك المقاومة التي يقودها السيد حسن نصر الله. تمتلك سطوة كبيرة في برلمان لبنان، بل لها غلبة في قراره السياسي. غير انّه وعلى الرغم من قدرته على تحريك المجلس النيابي والشارع على حد سواء، لم يطرح مفردة (اغلاق) السفارة الامريكية في لبنان. فهل فات نصر الله ذلك السيناريو، ام انّه يدرك ويعرف ما لا يعرفه بعض المحسوبين على السياسيين في المنطقة؟

في الواقع أنّ سماحة نصر الله يعرف قواعد العمل السياسي والدبلوماسي، ولهذا لم يذكر سفارة امريكا بسوء او بخير، فالحرب لها قواعد اخرى؛ اما السفارات فلا تغلقها غير دولها. وهذه النقطة تكشف عدم إدراك من يطالب برلمان دولته بغلق سفارة دولة اخرى، وهو ما يكشف سطحية ذلك المطلب وغياب الواقعية عنه!

يتعامل الامين العام بواقعية الميدان، بينما يحاول  من المتنطعين للحصول على لقب ما، ركوب اي موجة تبقيه في منصات الاخبار، وشتّان بين الغايتين!