الأربعاء - 24 يوليو 2024
منذ 9 أشهر
الأربعاء - 24 يوليو 2024

علي السباهي ||


  • كاتب ومحلل سياسي

 

 يقول الله في محكم كتابه المجيد

(فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ۚ ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ ۗ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ* سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ* وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ). [سورة محمد، آية: 4-6]

صدق الله العلي العظيم

ها هم أطفال الشعب الفلسطيني يموتون والباقي مهدد بالموت حتى من هم في أرحام أمهاتهم، فهم يعانون القتل والتقتيل وما تعرضت له حياتهم من ظلم وجور من الاحتلال الصهيوني الغاصب  ورصاصهم وغاراتهم فلا يشعرون بالأمان،  الأطفال الأبرياء الذين لاحول لهم ولا قوة خلال حربهم على غزة، وشاهدنا عددا كبيرا من الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعى للكثير من الآباء والأمهات الذين قدموا أولادهم مهرا للوطن مثلما قال أحد الآباء بأحد مقاطع الفيديو، وهو فاقد لبعض من اهله الذين استشهدوا  “ألا الحمد لله بكل صبر وصمود”

تلك من صور الجهاد والتفاني ملاحم يكتبها التاريخ بعض الآباء والامهات الذين أظهروا مدى قوتهم وصمودهم  خلال فقدانهم لأطفالهم خلال حرب الكيان الصهيوني الغاصب على غزة الآباء والشموخ.

ومقطع فيديو شهير لطبيب كان يعالج الأطفال الذين أصيبوا تحت القصف، فوجئ بأن المخيم الذى لجأت إليه عائلته قصف، وأن ابنه الصغير يوسف استشهد وبعد أن تأكد من استشهاده أخذ يردد بكل صمود وقوة أمام الجميع ” الحمد لله ” رافضاً أن يواسيه أحد على فقدانه لطفله واخر يفقد جميع عائلته بسبب القصف ولكنه لا يتراجع عن موقفه اتجاه قضيته القضية الفلسطينية

وبالعموم نرى هذا الشعب المكافح والصابر يقف خلف أبناء المجاهدين من المقاومة فلا يتحرك ولايتزعزع وباق حتى النصر المؤزر او الشهادة

والله ولي المؤمنين

ــــــــــ