الخميس - 18 يوليو 2024

تأبى الرماح اذا اجتمعن تكسرا واذا افترقن تكسرت احادا..

منذ 9 أشهر
الخميس - 18 يوليو 2024

حسن درباش العامري ||

كاتب ومحلل سياسي

حكمه قديمه نظمها الشعراء بيوتا شعريه ورددتها الشعوب العربيه كثيرا ،وكررها معلمنا عندما كنا صغارا فكانت اول مانكتبه في امتحان الانشاء والخطابه !! وتكررت علينا حتى عند مشاهدة افلام الكارتون وحكايات الصغار ، حكايات جميله ومعاني نحلق معها بعيد في الخيال ،ولكن حينما نعود الى الواقع لانجد غير الفرقه والتناحر والغدر والحروب والتكفير واستباحة الدم والمال والعرض بين المسلمين بحجج واهيه ليست من اساسيات الدين ولم يأمر بها الله ولا الانبياء ولا حتى الاولياء !!
هذا يحب فلان فأقتلوه وذاك يسب فلان ففجروه وذا يسب فلانه فهجروه وفجروا بيته وانصبوا المفخخات تدمر كل من حوله ..التعطش للدم والمنكر والفساد والسرقه يحتاج لعذر لنبرر للناس ولكن مادام الله يؤجل حسابه ليوم نراه بعيدا وان كان ربنا يران قريب سنخالفه لان ايمان البعض بالغيب ليس حقيقيا وان كان اساس كل ايمان ، !!
نتفرق وان كان شعارنا واحد وشعرنا واحد ولتتكسر احادا…
اليوم هو يوم الاختبار الاكبر ،رموز اسلاميه كبيره اولى القبلتين ،وشعب مسلم ودم يراق غيلة ،وبيوت ومساكن تهدم فوق رؤس ابنائها صغار يسحقون واشلاء تتناثر وقنابل محرمه ،فأين الرماح التي اذا اجتمعت تأبى التكسر ،ونحن نتكسر احادا وجماعات ..
فترك الشعب الفلسطيني الصابر المحتسب يذبح بحجة المحافظه على مصالحنا مع اsرائيل ونرى الاباده الجماعيه لشعبنا ونحن نقيم الحفلات الماجنه في قبلة المسلمين ،ونجد الضباط الابطال جدا من ابناء الحرمين يقاتلون من اجل تحرير غزه من المواطنين الفلسطينيين وطياريين الامارات العبريه المتحده تقصف المغتصبين الفلسطينيين ،ومجاهدينا مازالوا يتفرجون !! نشتري اسلحه بملايين الدولارات ونجوع الفقراء ونطلب منهم ان يصبروا من اجل ان نستعرض بها في ذكرى التأسيس ومازلنا نتكسر احادا ،هنا تتوضح درجة الغيره والنخوه والايمان فأيهما ينتخي اسرع يكون اكثر ايمانا بانها لن تكسر ان اتحدت ،فكانت بوادرها من اليمن لتثبت المقاومه اليمنيه ان النخوه يمنيه ،فياليتها كانت النخوه عربيه لتوقف نزيف دم الصغار في غزه وتوحد مستوى الايمان لدى العرب ولكن هيهات ان تتساوى الغيره والايمان مادامت الجنه منازل ومراتب الايمان متغيره ومقياس الايمان التمسك بالله ورسوله ووليه وال بيته ،وايماننا مطلق بان الرماح ستجتمع ولن تتكسر …