الجمعة - 12 ابريل 2024

في مجلس الصدر الجندرة ونبوءات في غزة !

منذ 5 أشهر
الجمعة - 12 ابريل 2024

حسين الذكر ||

في واحدة من حسنات حضوري لجلسات مجلس الصدر انه افادني سلوكا وعلما وعلاقات ذلك المجلس الذي اسسه سماحة العلامة السيد حسين هادي الصدر حفظه الله .. وقد دعيت الى جلسته الأخيرة ليوم الثلاثاء 31-10-2023 التي طرحت بها عدد من الأوراق البحثية افتتحتها الأخ الصديق الدكتور فالح القريشي عما اسماه ب( الجندرة ) ومدى خطورتها وضرورة اتخاذ الإجراءات الحكومية والاهلية للتصدي للمشروع الهدام في المجتمع .
وقد عقبت عن ذلك : ( انه لا يشكل خطر محدق بالامة كما يصوره ويضخمه الاعلام المعادي للتغطية على اجنداته الدائمة والمستدامة وقد اعتبرت – على سبيل المثال – ملف النفايات وعدم معالجتها اخطر من الجندرة لان النظافة من الايمان والعكس صحيح – وفقا للمنطق القرآني – .. وما الجندر الا اجندة ستنتهي وينساها الناس وتصبح جزء من أرشيف المتاحف بعد تحقيق أهدافها المرحلية التي سوقت لاجلها كما حدث سابقا من قبيل 🙁 الايدز وجنون البقر والاباحية والأفلام المستهجنة والفن المؤجند والكوفي شوب والاركيلة والدراجات والتكتك والاكلات السريعة وغير ذلك الكثير من أدوات الحرب الناعمة … ) وقد ارتكزت في ذلك على نقطتين أساسية الأولى تمثلت في اننا لم نشاهد مثلي واحد في مناطقنا ولم نسمع تبنيا صريحا لذلك ولو واحد بالالف وان وجد فهو بشكل خفي ويمثل محيطه وتجربته الشاذة ممكنة المعاجلة بلا شوشرة وضجيج .. والنقطة الثانية تمثل أصالة قيم الامة وتجذرها الديني والأخلاقي الرافض تماما لكل ما يمس الفطرة والغريزة الإنسانية الطبيعية .. وقد ضربت مثلا باسوء احتلال عبر التاريخ المتمثل بالغزو المغولي برغم المذابح والفواجع لكنهم فشلوا ذريعا بحرف الامة عن قيمها التي ما زالت تمثل مصدر قوتها ومنعتها اتجاه كل الاجندات المتتابعة وجزء بسيط منها الجندر ) .
ثم تحدث راعي الحفل سماحة السيد الصدر في مسك ختام كل مجلس وتطرق الى الاحتفالية المقامة للشاعر الأستاذ جابر الجابري وكيل اقدم وزارة الثقافة لاحالته على التقاعد والذي شاركنا بجلسة الليلة بقصيدة عصماء عن غزة رابطا بين حجارة ودماء محمد الدرة وما يحدث الان من بطولات على يد المقاومة في غزة الابية .. ثم تطرق السيد الى ما يجري في غزة قائلا : ( ان الصهاينة برغم كل جرائمهم المروعة الا انهم فشلوا بتحقيق أهدافهم فقد اعلنوا عن سحق المقاومة الإسلامية فيما ما زالت بذات القوة وتؤدي دورها بعزيمة .. كما فشلوا بمحو آثار هزيمة ضربة طوفان الأقصى واطلاق سراح اسراهم .. وواهم من يعتقد ان الصهاينة منتصرين .. الا من يعتقد ان قتل الأطفال والنساء وضرب المستشفيات نصر مبين ) .. مختتما حديثه بطلب الدعاء للمجاهدين – كاقل القليل – مما يقدم لهم متنبئا بذات الوقت بمفاجئات للمقاومة الإسلامية ستغير الوقائع على الأرض بما يقرب النصر .