السبت - 13 ابريل 2024

سياسات الكذب: تحليل للسلوكيات الإعلامية والسياسية الأمريكية في قضية غزة والفلسطينيين

منذ 5 أشهر

د.عامر الطائي||

تحليل سلوكيات الرئيس الأمريكي والشخصيات السياسية الكبرى في قضية غزة والفلسطينيين يمكن أن يعزى إلى عدة عوامل وغايات:
1. المصالح السياسية: يمكن أن تكون السياسات والبيانات الكاذبة جزءًا من استراتيجيات سياسية للحفاظ على العلاقات الدولية والتوازنات الجيوسياسية.
2. الدعم لإسرائيل: تاريخ العلاقة القوية بين الولايات المتحدة وإسرائيل يمكن أن يشكل عاملًا يؤدي إلى تجاهل قضايا الفلسطينيين والصمت على مجازر الابادة الجماعيه وقتل المدنيين
3. السياسة الداخلية: قد تكون البيانات المتناقضة جزءًا من تقديم صورة إيجابية للناخبين الأمريكيين.
4. الأمن القومي: بناء على تقييمات الأمن القومي، يمكن أن يتم تبرير السلوكيات السياسية بناءً على حماية المصالح الأمريكية مع الحاق الضرر بالاخرين والاعتداء على حقوقهم.
فيما يتعلق بالنظريات والمفاهيم النفسية والاجتماعية، يمكن تفسير هذا السلوك بمختلف النظريات:
– نظرية الواقعية: تشجيع الدول على السعي لتحقيق مصالحها الوطنية والذاتية وان سبب ضرر فادح يصل الى ابادة الشعوب الاخرى .
– نظرية الواقع الاجتماعي: التأثيرات الاجتماعية والثقافية على اتخاذ القرارات وتصوير الأحداث.
– نظرية العقلانية: القرارات السياسية تتخذ استنادًا إلى التفكير المنطقي المغلوط والمصلحة الذاتية بعيدا عن القيم الانسانية .
الهدف الذي يراد تحقيقه من خلال هذه السلوكيات يمكن أن يشمل تعزيز المصالح الوطنية لاميركا أو دعم الحلفاء أو تشكيل الرأي العام. تحليل مثل هذه السلوكيات يتطلب دراسة دقيقة للحالة والظروف المحيطة بها.
يتوقف التحليل الدقيق للسلوكيات الإعلامية والسياسية على دراسة مستفيضة للسياق والظروف التي تحيط بكل حالة. يجب أن نأخذ في الاعتبار أن القرارات السياسية والإعلامية تعتمد على مزيج معقد من العوامل، بما في ذلك المصالح الوطنية الذاتية ، والتأثيرات الاجتماعية، والثقافية، والأمن القومي.
لذلك، يتطلب فهم الأسباب والمقاصد والنظريات المستخدمة في تفسير هذه السلوكيات دراسة عميقة للتوجيهات السياسية والتوازنات الدولية والسياق الثقافي والاجتماعي. إن فهم هذه الجوانب يساعد في تحليل وتقدير سلوك الشخصيات السياسية والإعلامية ومساهمتها في تشكيل واقع السياسة الدولية والمجتمع العالمي.