السبت - 15 يونيو 2024
منذ 8 أشهر

مانع الزاملي ||

 

ان الذي يجري في غزة منذ اسابيع ، بكل تداعياته من موقف بطولي للمقاومة الشجاعة ، وتصديها لدولة الحقد الصهيوني الذي تجاوز كل حدود الحقد ، وبلغ من العنجهية والابادة مايدمي له قلب الانسانية،  حيث استهداف الابرياء وخصوصا الاطفال الرضع والنساء اللواتي لايملكن من وسيلة دفاع غير الدعاء والاسترحام والعويل !

وحري بنا ان نسمي هذه الحرب بالحرب الفاضحة ، فهي اولا فضحت الزيف الصهيوني وغطرسته ، حيث انكشف الجيش الذي سمي بالذي لايقهر على حقيقته الكارتونية حيث تهاوت آلة حربه وهي تحترق امام بسالة وبطولة المسلم المتحدي المتوكل على الله ، والفضيحة الاخرى هي فضيحة اولياء الامور العرب ، حكاما وملوك وامراء حيث رأيناهم وهم يختفون خلف دعايات واشاعات تافهة وصلت الى حداتهام الضحية الفلسطيني بالارهابي وتقدم الاعذار والدرائع للمجرم الصهيوني رغم بشاعة اجرامه ! والفضيحة الثانية هي فضيحة الاعلام العربي والغربي الذي وقف متفرجا حاجبا للحقيقة مترددا في اتخاذ موقف يليق به كسلطة رابعة تقول الحقيقة ! والفضيحة الثالثة هي فضيحة منظمات حقوق الانسان المنافقة التي تعترض لتجويع قطة او قرد ! وتصمت حين ترى مشاهد الاطفال وهم اشلاء مقطعة اربا اربا بيدي جنود الاحتلال الحاقد ، والفضيحة الادهى والامر هي قيام بعض حكام العرب بدعم الكيان الصهيوني اعلاميا ولوجستيا لابادة اهلهم وابناءهم في غزة الاباء والكرامة والشهامة والتحدي ! وكل مايجري في حرب غزة هو فضيحة وان اختلف نوعها ، والاغرب جدا جدا هو اللوم الذي توجهه بعض الجهات المحسوبة على العرب والمسلمين الذين يقدمون الدعم للمقاومين الابطال ، وفضيحة منع الماء والاكل والحليب عن الاطفال ، اضافة لقطع وسائل التواصل الالكتروني ، فهل تتفق معي اخي القاريء ان حرب غزة هي حرب الفضائح ام لا ؟