الخميس - 18 يوليو 2024
منذ 9 أشهر

جهاد النقاش ||

ذكرت فيما سبق إجمالي موقف السيد السيستاني من القضية الفلسطينية، ونعود اليوم لنذكر موقف الشهيد الصدر، ولقد اكتفيت من مواقف الشهيد الصدر (قده)، بموقف واضح جدا من المسألة الفلسطينية، أعلنه من على منبر الكوفة، أمام جماهيره بلا مواربة أو تردد، وشعار كلا كلا إسرائيل علامة الحناجر الصدرية، فلا يصح بعد ما سنذكر أن يعترض أحد على مساندة الشعب الفلسطيني من الصدريين.

ويمكن إجمال موقف الشهيد الصدر المذكور في الخطبة بنقاط:

١- فلسطين بلاد إسلامية تعاني استعمارا يهوديا، وحقا مغتصبا، وهي تقدم الشهداء، وإن التضامن مع ثورتها من علامات الوحدة.

٢- إعلان التأييد للحركة الفلسطينية، وبالخصوص من كان دافعه منهم دينيّا.

٣- مع إحراز رضا الله والاستطاعة كان سيمدهم فكريا وبالمال والرجال.

٤- من يسأل عن الالتحاق بالثورة الفلسطينية، والعمل ضد العدو الغاشم هناك، لا ينبغي نهيه، أو تثبيط عزمه. بل ينبغي دفعه وتأييده، بعد إحراز إخلاص القيادة منهم.

٥- فلسطين قضية الجميع، والتنوع المذهبي، والحدود الدولية، ليست مانعا من التعاون في الجهاد ضد أعداء الله والإسلام.

فهل بعد هذا يصح أن يأتيك صدريّ ليلومك على موقفك المدافع عن فلسطين؟!

_____

نص كلام الشهيد محمد الصدر في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة الواقعة في 30 رجب 1419:

إن من علامات الشعور بالوحدة الاسلامية؛ الشعور بالوحدة والتضامن مع الثورة الفلسطينية المجيدة – التي كانت وما زالت تعطي سيل الشهداء، انتصارا للحق المغتصب، واحتجاجا على الظلم المكثف، والاجحاف الحقيقي، الموجود في تلك البلاد المسلمة من قبل مستعمريهم اليهود.
….

فنحن نعلن من هنا تأييدا لمجمل الحركة الفلسطينية والثورة الفلسطينية ونخص بالتأييد منهم اولئك الذين يشعرون بمسؤوليتهم الإسلامية وعاطفتهم الدينية.

هذا ولو استطعنا من موقعنا هذا ان نمد الثورة الفلسطينية بالفكر أولا، وبالمال والرجال ثانيا بالشكل الذي نضمن أن فيه رضا الله سبحانه وتعالى فعلنا.
….

ومن الواضح دينيا أن الثورة الفلسطينية وإن كانت هي ثورة الشعب الفلسطيني الا أنها ثابتة في ذمم المسلمين جميعا بمختلف مذاهبهم واتجاهاتهم ودولهم لكي يكونوا يدا واحدة ومتعاونين دوما على الفعالية والجهاد ضد اعداء الله والاسلام، كما ورد في السنة الشريفة : (المسلمون يسعى بذمتهم ادناهم).

رابط الخطبة على اليوتيوب:

https://youtu.be/xpvR0hLGCyI