الخميس - 18 يوليو 2024
منذ 9 أشهر

عقيل الطائي ||

مايحدث لليوم من قصف وحشي انتقامي  مجانب للانسانية ومخالف للحروب التي حدثت في العالم، قتل مستمر للاطفال والنساء، تدمير المستشفيات ودوائر الخدمات ، تجويع وحصار مطبق ، هجوم بري محدود في مناطق رخوة زراعية خالية من السكان، وصول الى مناطق سكانية لكن تقدم بطيء جدا في محاولة لفصل الشمال عن الجنوب في غزة.

لكن ماذا وجدو ، وجدو اشباح تقاتل حسب تصريح وزير الدفاع الاسرائلي، رغم الامكانيات المحدود وتفتقد الى الغطاء الجوي والدروع لكن هنالك قتال بمسافة صفرية اي اشباكات وتلاحم، تدمير الدبابات ،

نار من تحت الارض، مع استمرار القصف والقتل بمختلف الاسلحة التقليدية والمحرمة، قنابل وزن القنبلة طن ، مابلك  ماذا يحدث عندما تقع على دور او شقق سكنية

كل هذا والغزاوين صامدين وهم يودعون احبتهم اطفال ونساء وشيوخ وبلا مأوى بلا غذاء بلا دواء.

كل هذا من اجل ان يحدث  تمرد من اهل غزة على المقاومين، لكن لم ولن يحدث، بل زاد التلاحم وزاد الصمود لان غزة هي حماس ، مقاومون اطفال ونساء وشيوخ وشباب،

حسب تصريح الصهاينة خسائرنا مؤلمة، رهان نتنياهو هو تمرد الاهالي لكن فشل ويفشل، غزة  التحدي ترفض الجلاء رغم ان الخيار هو اما الجلاء او الفناء…

نكتب لكن لانستطيع التوصيف ماذا يحدث

لانستطيع ان نعطي اهل غزة حقهم ولا نستطيع ان توصيف الاشباح المقاتلة

غزة تلتحم مع حماس، فشل العدو في احداث شرخ في تلاحم الابطال ،

اكتب بموضوعية الكيان خسر سياسيا عسكريا اقتصاديا ، عندما نتعمق في وجوه القادة الاسرائلين ترى الانكسار، الناطق بجيشهم من خلال التصريح ولغة الجسد هنالك احباط تام، هنالك الوان شاحبة ..

الانكسار واضح ورسمت ملامحه على وجوه القادة، نتنياهو في وحل غزة.

غزة كلها حماس، واسرائيل يشد ازرها دول عظمى اوربية ، ودول الذل والجبن والخنوح العربية.

مابالك لو توحدت الساحات ؟ تكون غزة كلها محاور المقاومة.