الخميس - 18 يوليو 2024

هل هنالك مَن يحاول مشاغلة المقاومة عن مهامها الأساسية؟

منذ 9 أشهر

إياد الإمارة ||

٢ تشرين الثاني ٢٠٢٣

مهمة أُمة المقاومة الآنية والأساسية هي حرب فلسطين التي تجري على أرض غزة العزة والإباء ..
المهمة الأساسية أن تتحد “أُمة المقاومة” لنصرة الشعب الفلسطيني المظلوم وهو يتعرض لضربات الإرهاب الصهيوني الجبانة ..
مَن يدعي الإنتماء إلى “أُمة المقاومة” عليه أن يتجنب ويترفع عن كل ما يشغله عن قضية المقاومة الإسلامية الحقيقية فلسطين المحتلة من قبل الكيان الصهيوني الإرهابي المؤقت ومَن يدعمه من قوى الإستكبار والهمجية العالمية.

لا ينبغي لنا أن نختلف الآن أو أن نلتفت إلى ما يُفرق الجمع أو يُشتت الوحدة لأن ذلك سيُضعف موقفنا في “أُمة المقاومة” وسيقوي شوكة العدو اللدود الصهاينة الإرهابيين، وهذا عمل لا يُرضي الله تبارك وتعالى ولا يُرضي النبي ولا يُرضي الإنتماء إلى الإنسانية السمحاء والأخلاق النبيلة ..
إن الكيان الصهيوني الإرهابي المؤقت الغاصب لأرض فلسطين المحتلة سعى ويسعى جاهداً لإحداث الفرقة بين العرب وبين المسلمين على إعتبار إن سر بقائه بتفرقنا وضعفنا وشتاتنا وتناحرنا مع بعضنا البعض الآخر..
الكيان الصهيوني الإرهابي لا يعيش ولا ينمو إلا في بيئة ملوثة لأنه كيان ملوث.

إننا في هذه البقعة من الأرض عرباً ومسلمين لا يتهددنا إلا الوجود الصهيوني الإرهابي المؤقت الذي يُشغل الأمة بتفاصيل جزئية ننهمك بها لننسى قضية فلسطين وإستعمار فلسطين من قبل الصهاينة ويحدث ما يحدث بغزة.
إن برامج الصهاينة الإرهابيين كثيرة وخطيرة وتتسلل لنا بطريقة ناعمة تنخر في داخلنا ونحن لا نشعر بها إلا بعد أن نوشك على الموت الحتمي!

الصهاينة في فلسطين يُدركون حتمية مصيرهم الذي لا يُبشر بخير وبأن رحلة عودتهم باتت وشيكة لذا يعملون جاهدين لأن يفتكوا بنا بطرقهم الخبيثة ..