الثلاثاء - 23 ابريل 2024
منذ 6 أشهر

مازن الولائي ||

١٨ ربيع الاخرة ١٤٤٥هجري

١٢ آبان ١٤٠٢

٢٠٢٣/١١/٣م

قد لا تتّكر هذه اللحظات والعالم والمحور المقاوم ينتظر ما سوف يدلي به هذا السيد المهاب والجليل المتخرج من مدرسة الولاية والفهم الحُسيني الثوري والخُميني والخامنائي لقضية طالما شرق وغرب بها خلق كثيرا!

خطاب في زمن من الوجع والقهر والموت والاستهتار والخذلان وترك الأطفال والنساء تمطر على رؤوسهم أحدث القنابل التي تصهر الفولاذ! خطاب بوزن كل الدموع التي ذرفتها آماق ما كانت تكفي لحرقة قلبها وهول ما ألم بها جراء فقد الأحبة والاهلون والحال والمال! خطاب بعدد سهر الثكالى والجراح النازفات والاماني والنساء المروعات والخائفات.

خطاب ينتظره الجريح ليأخذ دواء من كلمات ومواقف يكون فيها تعجيل الشفاء، ومنه تأخذ الام الثكلى ثأرها لفقدها كل البنين والبنات، بوزن القلوب التي ترمق الشاشات من المؤمنين ولا شيء بيدها يبرد غليلها والعبرات، إنتظار لشيء لا نتوقع منه الطبيعي بل ما يعادل كل تلك القنابل النازلات على جدائل وخدود من ترافتها تئن الأرواح والقلوب وتشيب الرؤوس الشامخات. حدث لن يتكرر أنتظاره وقد يكون معسكر تدريب لأنتظار أكبر فيه تخفت نار الحقد وتُحل بفجره كل المعضلات..

“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين  يُسَدَّد على دولة الفقيه”