الخميس - 18 يوليو 2024

سيدي ..قبل خطابك بروق ورعود فكيف إذا زخّ المطر ؟!.

منذ 9 أشهر

سميرة الموسوي||

حول خطاب نصر الله ..الجمعة ١١/٣

__ لأول مرة في التاريخ ؛ العالم كله ينتظر حروف خطاب السيد نصر الله .

__ الخطاب الان .. بروق ،ورعود .. فمنهم .. من قضى نحبه ، ومنهم من ينتظر ،وما بدلوا تبديلا لأنهم يرون النصر قريبا وغيرهم يراه بعيدا .

__ ومنهم في دول الجوار ،والمنطقة،والعالم مَن يرتجف وشفتاه يُقرِّحها الهلع والصراخ الساكت الرعديد ،وعيناه شاخصتان الى بلده الاوربي والامريكي الذي هجّروه منه بالخديعة والمكر وبتوفير السكن اللائق الاكثر أمنا وأمانا ، والمعيشة المجانية المرفهة والماجنة ،فترك بلده الاصلي طمعا  وجاء ليسكن أرضا مغتصبة في مستوطنات بدت له مسيّجة بالامان .

__ ومنهم من يجتمع بمستشاريه من أجل مشورة تحفظ له بقاءه على عرش بأربعة أرجل .

__ ومنهم من يسارع الى الوسطاء لتلافي حروف خطاب السيد الفاصلة العادلة المنصفة لملايين الشهداء من الفلسطينيين خلال ٧٥ سنة والى يومنا هذا .

__ ومنهم من يحاول إيقاف الزلازل التي هزت دكة سمعته شوطا من الزمن ريثما يمهّد الظروف للإنسحاب من نظام ظالم كاذب مدلّس عالمي أحادي الاقطاب زاخر بنهب الشعوب حتى اليوم .

__ ومنهم أولئك المتخاذلون المتخصصون ب( صناعة العَجْز) الذين يشككون بعمق وأبعاد أهداف طوفان الاقصى التحررية فيلهثون لتسويغ سكوت حكوماتهم وتخاذلها عن نصرة أخوانهم في الدين أو نظرائهم في الخلق .

__ ومنهم من لا يتمنى أن يحقق أحرار طوفان الاقصى إنتصارات أخرى تسفر عن تحرير فلسطين الكبرى لان من قادتها وداعميها الاساسيين وبأدق تفاصيل الدعم هم ( شيعة) ،ولا ينبغي أن يذكر فيها أسم منظّر ، ومفجر الثورة الاسلامية الانسانية الشعبية الشيعية الايرانية الامام الخميني قدِّس سره ،والامام المرشد الاعلى الايراني السيد علي الخامنئي أعزه الله ، والامام  المرجع الاعلى الرشيد السيد علي السيستاني أعزه الله ، وحفيد إمام المتقين والحسن والحسين ومنهجهم في الحق والحرية والعدالة والكرامة الانسانية ،والمؤيد بمدد من رب العزة نحو النصر الاكيد : نصر الله ..

وكل المؤمنين المضحين من دول وشعب معادلة الردع ، وشعوب المنطقة والعالم .

__ يا سيدي الكريم المكرّم المفدى؛ كل ذلك يحدث منذ الاعلان عن موعد خطابك وحتى هذه الليلة ، فكيف بهم حين تدلي بخطابك الكريم الذي سينهمر مطرا مدرارا فمن يروي به ظمأه هنيئا ومن يغرق به ولا أسف عليه

أُذن للذين يقاتَلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير .