السبت - 13 ابريل 2024

بعد خطاب سيد المقاومة … أمريكا لا نريد أن نوسع نطاق الحرب ، و أما نتنياهو أو تل أبيب …

منذ 5 أشهر

كندي الزهيري ||

اثنا عشر ثانية قبل الخطاب ، أوقفت أمريكا وماكناتها الإعلامية ، تحلل وتفسر وتستنتج ، ما هو الآتي؟.
اليوم سيد المقاومة يبين بأن الحرب في فلسطين هي حرب بين الحق والباطل .
وما شكر للمقاومة في العراق واليمن ، إلا اعلان بأن الساحة واحدة لا يمكن تجزئتها.
ليضيف سيد المقاومة ، بأن البوارج التي تتفاخر بها أمريكا الشر ، وتهدد المقاومة بها ، لا تخيف أهل الحق هؤلاء الثلة الطيبة من المقاومين .
ليعلن سيد محور الحق ، يوجد هناك ما يردعها ، وهذا بحد ذاته يعد ندية وتطور مرعب لقدرات المقاومة خصوصًا حزب الله اللبناني. حيث أصبح اليوم قائد وزعيم المقاومة في المنطقة بلا منازع .
أن الدعم الغربي والأمريكي إضافة إلى الدعم بطائرات شحن إماراتية التي تهبط يوميًا في مطار “نيفاتيم” العسكري الصهيوني في النقب، طوال الأسبوعين الماضيين ، وهي تحمل مُعِدَّات عسكرية وأمنية تحت إطار اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة بين الإمارات والكيان القاصب، لن يدوم والأيام القليلة القادمة ستثبت ذلك ، خصوصًا مع التصعيد الشعبي والمقاومة في المنطقة .
الكيان مهم للأمريكي لكن مصالحه في هذا الوقت أهم ، لن يتخلى عن الكيان لكن يحاول إخراج الكيان الغاصب من أزمته بأقل خسائر، وما تصريح الأمريكي بعد خطاب السيد حسن نصر الله بأن” أمريكا لا تريد توسيع دائرة الصراع ” بحد ذاته يمثل فهم واضح وعميق لخطاب سيد المقاومة ، ولا شك بأن أمريكا مقبلة على أنتخابات رئاسية من جهة وهناك زيادة في الإنفاق العسكري ، لجبهتين أوكرانيا والكيان ، وهذا الإنفاق يؤثر بشكل مباشر على إقتصاد أمريكا ، مما سيؤدي إلى الضغط على الشعب الأمريكي الذي يعاني من الأزمات السياسية والاقتصادية ، والاستمرار بالدعم وفتح جبهة كاملة في الشرق الإسلامي الكبير ، يعني دمار شامل الأمريكا ، أمريكا تستنزف على كافة الأصعدة والمستويات ، من روسيا والمحور المقاومة ، و الصين وكوريا الشِّمالية وغيرها .القوات الأمريكية معرضة إلى الهزيمة في المنطقة والعالم .

من خطاب السيد المقاومة نرى الأهداف التالية :
١- الهدف الأول هو فتح الجبهة الشِّمالية، تشتيت القدرة العسكرية للكيان ، وتقسيمها على جبهتين حتى قبل ذروة الاشتباك.
٢- يزداد الاشتباك البري مع الجيش الصهيونية المهزوم في الشمال بقدر يتناسب مع اشتباك قواته البرية في الجَنُوب لتبقى قواته منقسمة على الجبهتين ومشتتة.
٣- الاستمرار في هذه الحال مدة طويلة يعني التوسع التدريجي للحرب (استخدم تعبير التدحرج نحو نقطة الصفر ) أي اشتباك شامل وإقليمي .
٤- السبيل لإنهاء الحرب الإقليمية التي يخشاها الأمريكيون (لكي لا ينشغلون بجبهتين في الشرق الإسلامي الكبير وشرق أوروبا) هو وقف العدوان على غزة ، بلا قيد ولا شرط، تقودها المقاومة ، وأن يكون هناك تبيض للسجون الكيان الصهيوني وإطلاق كافة الأسرى الفلسطينيين.
٥- إذا لم يتوقف العدوان فالحشد العسكري الأمريكي في البحر لن يمنع نشوب الحرب الإقليمية ولن يفيد الكيان إذا نشبت ، فالحرب هذه المرة نطاقها واسع ، وهو بحد ذاته سيوسع سيطرة وقوة روسيا و الصين من جهة ، ومن جهة آخرى سيوحد الجبهات ، وهذا بحد ذاته حرب لن يستفيد منها الأمريكي سوى الخزي والخسران على كافة المستويات.
٦- ننتصر على الكيان الإرهابي بنقاط ، ولكن إذا أصر العدو على (حرب تهجير الفلسطينيين من غزة ستؤدي إلى حرب إقليمية) والمحور مستعد لها تمامًا.

فرصة أمام البيت الأبيض تكمن في الضغط على نتنياهو لوقف الحرب تخوفًا من توسعها … لكن هناك احتمال أن يؤدي ضعف نتنياهو الداخلي وسوء العِلاقة بينه وبين الحزب الديمقراطي وأمله أن يعود الجمهوريون للحكم العام المقبل إلى أن يستمر في العدوان مع أنّ الضغط الأمريكي فيدفع المنطقة للحرب الإقليمية… وإن نشبت الحرب الإقليمية…فأيام نظام تل أبيب معدودة
أن هذا الحرب إما نهاية نتنياهو، أو نهاية تل أبيب ، وهذا ما بينه السيد نصر الله ، بأن نتنياهو يغامر ، وهذه المغامرة ستطيح به والكيان إذما أستمر بهذا الحرب ، هنا يقضي على حلم تخطي ٨٠ عام .
سنلتقي على النصر ، وهذا الحرب سيخرج منها الشعب الفلسطيني منتصر ، والبارجة لم ولن تبقى ، سنرى ذلك قريبًا إن شاء الله. “نحن قلنا إنّكم لن تشهدوا السنوات الخمس والعشرين المقبلة، لكنّهم استعجلوا ويريدون المغادرة أسرع”.

كندي الزهيري