الأربعاء - 17 يوليو 2024

الغموض البناء ستراتيجية سيد الجنوب الجديدة

منذ 9 أشهر

د وسام عزيز ||

طل علينا قبل ساعات خلن سيد المقاومة وامير الخطابة وفخر المحور بعد ان ترقبته نصف الكرة الارضية لاسبوع كامل
كالعادة كان خطاب ابا هادي هاديء متزن وضع النقاط على الحروف ورسم مسارا دقيقيا لما الت اليه الامور بعد ٧ تشرين ذلك الزلزال المقاوم

وكان من اهم ماتطرق اليه هو الثيات وعدم خشية اساطيل الاحتلال وادواته وخططه
وزع بدقة مهام الجبهات شاكرا اياها وداعما لخصوصية بعضها
لم يصادر ويركب الامواج سمى كل شيء بمسمياته فهذه القسام هي صاحبة الطوفان وقال انه لم يعلم بتلك العملية احد

عليك ان تتصور ايها القاريء والمتابع مع كل ما للسيد من اهمية وهالة كبيرة امنيا وعسكريا وخطابيا
لم يقل انا صاحب النصر
لم يقل انا من اوعزت للقسام
لم يقل انا صاحب غرفة العمليات
ولم يعطي لتفسه الالقاب والنعوت
بل قال شاركنا في اليوم الثاني وهو واجبنا في النصرة والدفاع عن القضية الفلسطينية
كان خطابه صادقا واضحا مثمنا لكل ذي عمل جهادي اكثر من فهم خطابه هم اسرائيل وامريكا واكثر من لم يفهمه الجهلة والحمقى وذراري الانحراف العقائدي
واصحاب المنهج الصدامي البعثي فهم الخطاب ايضا الذين يعرفون نهج المقاومة والذين يثقون بسيد البصيرة

السيد بعد ان كان سكوته محير للاحتلال اصبح حديثه اليوم مؤسسا لغموض اخر

غموض مابعد التصريح وهي حالة فريدة في الخطاب للقادة الذين عرفهم التأريخ
فحزب الله شارك واعطى ٥٧ شهيد وبنفس الوقت شل الجهة الشمالية وفك الضغط بريا عن غزة بشكل كبير وجعل مستوطني الشمال مهجرين وعبء على الكيان
وبنفس الوقت لم يعلن الدخول الشامل وبالتالي بقى وجنوده سرا لايمكن حله

سيد الجنوب لم يأبه للاساطيل الامريكية وهو ذلك القائد الذي وقت خطابه احترقت البارجة الاسرائيلية (ساعر)
ولذا فمصير تلك البوارج ليس بأفضل من ساعر بني صهيون

صادق الوعد والقول
هو مهندس خطاب المحور
وهو الذي سيكون من اسباب هزيمة اسرائيل
كونه الزاهد والصادق والمؤمن والمتواضع
خاف الله فأخاف منه كل شيء

وهو نموذج لمن يريد ان يكون راعٍ مسؤولا عن رعيته عالم بإمور دينه لذا لم تهجم عليه اللوابس