الخميس - 18 يوليو 2024

غزة بمعية الله وهي بين الفناء والجلاء وأخوة يوسف. 

منذ 9 أشهر

الكاتب المهندس رحيم المالكي  ||

 

 عشرون من دول عرباء تغلبها دويلة ما لها ريش ولا زغب

يا وادعين إذا إستسلمتوا فلمن هذه الجيوش وماذا هذه الأهب

 كل العرب والمسلمين ع الأطلاق خانوها وألقوها في البئر للأسف الشديد بأطفالها ونسائها وشيوخها، تذبح على طريق الحرية ليتكالب عليها ضباع الأرض،  ونكتفي بتجمعات مليونية وصلوات وتكبيرات في الجوامع والحسينيات لنصرتهم بالدعاء فقط، بأيدينا سلاح أستخدام النفط المصدر لأسرائيل من خلال الاردن ولسيدتهم العاهرة اميركا راعية الأرهاب العالمي مدعية حقوق الإنسان زوراً وبهتانا، إن الكيان الغاصب لايفهم تلك اللغة الهزيلة والضعيفة ولو تظاهر العالم كله

معيب علينا كمسلميين تلك النقطة السوداء في التأريخ الحديث لعدم نجدة الغزاويين في محنتهم سوف يضرب فينا المثل للضياع.

مهما حاولنا سنبقى مقصريين لأن وحده الخذلان في رحاب غزة وسيذهب الجميع للوسادة بضمير ميت وتبقى غزة تتوسد اجساد ابنائها وتودعهم في قبور جماعية                                                     تبين جليا إن معظم حكام العرب والمسلمين يتم تنصيبهم من قبل الحاخام الصهيوني                                                       لك الله يا غزة العزة والكرامة والكبرياء انت وساكنيك بمعية الله وهو الجبار العظيم

ـــــــــــــ