الثلاثاء - 23 ابريل 2024

حرب السرديات العالمية، او الحرب الإدراكية لابد أن ننتصر بها

منذ 6 أشهر

 

نشرت الواشنطن تايمز بالأمس مقالا يقول ان هناك( حرب عالمية سردية) تقودها روسيا وايران والصين بدرجة اقل في مواقع التواصل الاجتماعي.

وبموازاة الحرب في الأراضي الفلسطينية، وهذه الحرب تعمل على تقبيح صورة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
وحرب السرديات هي من حروب الجيل السادس، او الحروب الإدراكية او المعرفية.
وهذه الحرب تقوم على اساس خلق رأي عام او تسليح الرأي العام، وهو ما سبب تظاهرات احتاحت دول العالم للمطالبة بإيقاف المجازر الصهيونية في غزة.

هذه الحرب تعتمد على توضيح وتبيبن الحقائق وفضح الاكاذيب والدعايات (البروبكندا الغربية )، وتسويق السرية الحقيقية التي تبين جرائم الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
وحروب السرديات تعتمد على (المنطق /الادلة والبراهين /والسوابق التاريخية )، واعتمادها على نشر مقاطع الفديو والصور الحية البوستات، بالإضافة لكلام شهود عيان حقيقيين.
الصورة تكون أبلغ من اي كلام يمكن الحديث به، ولكن الكلام بالتغريدات او الفيس بوك والمنصات الأخرى مشفوعا بالصور والأفلام يكون ذو تأثيرا اكبر وقبول اكثر.
كل الصور والمعلومات المتداولة تثبت ان الكيان الصهيوني يمارس (إبادة جماعية باسلحة ودعم أمريكي).
وهو ما يسقط السرديات الغربية حول التحضر واحترام حقوق الإنسان والقانون الدولي.
إن ممارسة هذا النشاط من كل إنسان او هذا الجهاد من كل مسلم (جهاد التبيين ) له اكبر الأثر في نصرة غزة ونصرة القيم الإنسانية من العدل والرحمة وعدم قتل المدنيين من النساء والأطفال.
مليار ونصف مسلم، لو قام كل مسلم يوميا، بنشر بوست واحد أو فديو او مقال او تغريدة بمختلف اللغات خصوصا باللغة الإنكليزية لمن يجيدها، لقمنا بصناعة رأي عام عالمي.
كل الادلة والبراهين متوفرة في مواقع التواصل (مقاطع فديو /صور ) وما يعاني الشعب الفلسطيني من ظلم، الشعب الوحيد المحتل في القرن الحادي والعشرين.

وسوابق الإحرام الأمريكي من( هيروشيما إلى افغانستان وفلسطين) ، وسوابق الاحرام الصهيوني من مجازر( صبرا وشاتيلا) تؤكد حقيقة منطقية السردية الإسلامية ومظلومية الشعب الفلسطيني.

ان تسليح الرأي العام العالمي خصوصا في الغرب، يشكل ضغطا داخليا على الحكومات الداعمة للكيان الصهيوني وربما يكون هو( العامل الحاسم) في إيقاف مجازر الكيان الصهيوني والولايات المتحدة.
الجمهور في تلك الدول له القول الفصل في انتخاب الحكومات او الاطاحة بها، وهو ما يجعل الراى العام فيها مهم جدا.
وعليه نؤكد قول الإمام الخامنئي دام ظله (جهاد التبيين واجب على كل فرد ).. وهو ما يؤكد ان على كل مسلم المشاركة في فضح جرائم الكيان الصهيوني والولايات المتحدة، ونظهر ومظلومية الشعب الفلسطيني من جهة، ونشر انتصارات المقاومة الإسلامية من جهة أخرى.

لابد أن نؤكد لدى مستوطني الكيان، انه لا امان لهم في أرض فلسطين، وأن عليهم أن يعودوا إلى بلدانهم، وأن كل الظلم والاجرام لن يوفر لهم الأمن المزعوم.

من هنا ندعو كل مسلم بالنشر والتبيبن والمشاركة في هذا الجهاد الكبير، واذكركم واذكر نفسي بدعاء ولي أمر المسلمين الإمام الخامنئي (دم ظله).
(إلهي بمحمد وآل محمد اجعلنا من جنود الجهاد العظيم في هذا العصر، الذي هو جهاد التبيين )

والله ولي التوفيق