الثلاثاء - 23 ابريل 2024

سواعد الأبطال تزلزل عروش الأستكبار

منذ 6 أشهر

ريام شهيد ||

يقول الشاعر
“ضلالا لهذا الموت من ظنّ نفسه
ومنذ متى يخشى المنايا مريدها
فوالله إن متنا وعشنا ولم تكن
على ما أردناها المنايا نُعيدها”

منذ أكثر من ثمانية وعشرون يومًا على انطلاقِ ، عملية طوفان الاقصى تلك المباغتة الشجاعة، ضد جيش ألأحتلال المؤقت ، التي أثلجت صدور المؤمنين في فلسطين والعالم .

دخل حزب الله اللبناني الحرب ، منذ اليوم الثاني إستعداداً لإي مستجدات ،تحدث في الجبهة اللبنانيه، أطل سماحة السيد حسن نصر لله ، في خطاب متلفزا يوم الجمعة،حدد مسار الحرب فيه ، رادعًا لكل الذين شككو بحماس وقوتها ، لافتًا الى إن شرارة الحرب بدأت ، من غزة الفلسطينية بتخطيط وتنفيذ محلي دون إي تدخل خارجي.

مردف القول إلى أن العمليات العسكرية لحزبه
“أجبرت العدو على أن يبقي قواته عند الحدود وحشد المزيد منها، مما يخفف الضغط عن غزة”

اما عن إمريكا وإسرائيل كانوا منتظرين لما سيجيد به سيد المقاومة الإسلامية في لبنان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ، فأبهرهم بخطابهِ الصريح بإنهُ غير آبهٍ لأساطيلهم وإنهُ معدُ لهنَ العُدة وإنّ المُقاومة الإسلامية في دول المحور على أُهبة الإستعداد كما وهدد أميركا بسحب الدعم عن الكيان الغاصب وإيقاف نزيف الدم عن غزّة العزة والكرامة
وشَكرَ المقاومة العراقية واليمنية شكرًا خاص واصفاً إياهم “بالسواعد البطلة”
وكرّر شكرهِ عدة مرات ليكون العالم على معرفة ودراية بما تقدمة المقاومة البطلة وبما يفعلهُ رجال الله في الصهاينة المستعمرين واميركا فالمقاومة العراقية اليوم تخطي بخطى ثابتة واثقة من ماحققتهُ بفضل قياداتها ورجالها الإبطال
حيث إن القواعد الأميركية في العراق وسوريا تتعرض لهجمات المقاومة “وهذا قرار حكيم وشجاع” على لسان السيد حسن نصر لله المقاومة الإسلامية في العراق بدأت تتحمل مسؤوليتها وأعلنت أنها قد تدخل مرحلة جديدة، و”ستصل الصواريخ والمسيرات حتى إلى إيلات والقواعد العسكرية الإسرائيلية”.

نصر الله آت كما وعدنا سيد المقاومة
في نهاية خطابه بالأحتفال قريباً بنصر غزة

وهذا وعد الألهي ايضا ان الله عز وجل سينصر المقاومين المظلومين
بقولة تعالى
” أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ”.