الثلاثاء - 23 ابريل 2024
منذ 6 أشهر

سجاد الدخيني ||

سعت وما زالت تسعى، قوى الاستكبار العالمي،  بقيادة الشيطان الأكبر أمريكا وأعوانها، لإنشاء تحالف يضم كل من  الدول العربية والكيان الصهيوني، ويكون هذا التحالف عسكرياً على غرار تحالف الشمال الأطلسي “الناتو”، الذي تأسس لمواجهة الاتحاد السوفيتي، وفعلا هذا التحالف له فائدة لا يمكن الاستغناء عنها بالنسبة لأمريكا، ولذلك نراها تسعى لإنشاء نسخة اخرى من الناتو لمواجهة اعدائها في جنوب آسيا، المتمثلين بكوريا الشمالية والصين فأنشأت تحالف أوكوس الذي يضم الذي يضم مجموعة من الدول على رأسها استراليا فتم دعمها بمجموعة من الغواصات النووية، وهذا ما انزعجت منه الصين انزعاجا شديداً وحذرت من ذلك تحذيرا مباشراً.

حماية لمصالح امريكا في منطقة الشرق الأوسط، وحماية للكيان الصهيوني، كان لابد من إنشاء ناتو في يضم مجموعة من الدول العربية لمواجهة الجمهورية الإسلامية في ايران، فكانت ابرز مهمة لأمريكا والتي لابد من انجازها هو تطبيع العلاقات بين الدول العربية والكيان الصهيوني، وفعلا تم ذلك فقد طبعت السودان والامارات والبحرين والمغرب وقريبا النظام السعودي،

فضلا عن العلاقات الجيدة لهذا  الكيان  مع كل من الاردن ومصر وعمان، فكانت الأمور تسير وفق ما تشتهي الأنفس، حتى تم إتخاذ القرار بالدخول البري لغزة بهدف القضاء على المقاومة، وهنا انقلب السحر على الساحر كما يقال.

إذ كانت الجمهورية الإسلامية في إيران تسبقهم بخطوة، فقد وجدوا أنفسهم أمام ناتو إسلامي إمتداده في كل من من إيران والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن، يهدد كل مصالهم،

ويعمل كما الأوربي إذ انه إذا تعرضت أحد دوله الى اعتداء فإن الجميع ملزمون سيهبون للدفاع عنها.

ختاما ان التحالف الإسلامي انه يمثل فرصة لنا وللاجيال التي بعدنا، وان الفرص لا تتكرر، خصوصا مثل هذه الفرصة للتخلص من أمريكا والغرب الكافر ولتنعم بلداننا بما انعم الله عليها من الخيرات والله ولي التوفيق