الجمعة - 12 ابريل 2024

دور المقاومة الإسلامية في الدفاع عن قضايا الأمة…

منذ 5 أشهر

بدر جاسم ||

إن مواجهة الاعداء في أي محاولة للتغيير في كيان الأمة الإسلامية وبكل نواحيها الفكرية، والاقتصادية، والعسكرية، وفق ما تقتضيه مصالحه يعد مقاومة، وبالاخص محاولات العدو الرامية إلى تفريق الأمة وتغييب دورها ومصادرة حقوقها.وهنا يأتي دور المقاومة في الدفاع عن مكتسبات الامة ومتبنياتها وأهدافها، كون أن المقاومة هي من تحمي الأمة ومصالحها العليا.وهي بذلك تكون قد كشفت كذب ونفاق وزيف من يدعي الإنتماء للدين الاسلامي، إضافة إلى كل أدعياء  العروبة وأصحاب الشعارات القومية الرنانة، وبالاخص الان والحرب الدائرة بيننا وبين العدو الصهيوني.

حيث اثبتت المقاومة فعلياً بإنها المدافع الاول والاخير عن حياض الإسلام والعروبة والامة بأسرها.وعليه فعلى عاتق أبناء الامة تقع مسؤولية دعمها ومساندتها، كون أن الامة قد جربت حكامها وملوكها وأمرائها ومشايخها فوجدتهم مابين خائن وعميل ومُطبّع ومنبطح، في قبالة قادة المقاومة الابطال، وخير مثال الخطاب الأخير لسماحة السيد حسن نصرالله دام عزة، وكيف وضع النقاط على الحروف وبين للامة مجريات الحرب، وأرسل رسالة واضحة إلى الشيطان الاكبر مفادها إننا مستعدون وجاهزون للمنازلة الكبرى، وان كل أساطيله وبوارجه وقواعده وجنوده سيكونون حطباً للحرب الكبرى.

إن المقاومة الإسلامية حددت الداء المزمن وشخصت الدواء لمعاناة الشعب الفلسطيني والشعوب الإسلامية الأخرى، إلا وهي أن أمريكا هي من تقف خلف كل ما يحصل من معاناة وقتل وترويع للشعوب، وبالاخص فيما يحصل الان في غزة وحرب الابادة الجماعية التي يرتكبها الصهاينة بحق الاطفال والنساء والشيوخ ،في ذات الوقت الذي تبكي فيه على المواطنين الأوكران، وهي سياسة الكيل بمكيالين التي تجيد استخدامها.

وهنا كان لابد لمحور المقاومة ان يقول كلمته في هذه المواجهة الكبرى، فقُسمت الادوار ووضعت الخطط، وحملوا أسلحتهم على عواتقهم، فأخذوا يدكون قواعد وحصون العدو الصهيوامريكي معاً، بشكل منسق ومدروس، مما أكسبهم زمام المبادرة، والقدرة على التحكم بالمشهد.

إن واجب أبناء الأمة الإسلامية، أن يتنكبوا أدوارهم ويقوموا بمسؤولياتهم وواجباتهم وكل  حسب استطاعته، ووفق ما تمكنه قدرته، من مناصرة المقاومة في رفع الظيم عن الشعب الفلسطيني، في هذه المواجهة التاريخية، التي سوف تحدد مستقبل الأجيال القادمة، وتغيير وجة شرق آسيا بأكمله.

واخيراً نقول… الف تحية لفلسطين ولشعب فلسطين وأبناء فلسطين ومعهم رجال الله في محور المقاومة الباسلة، الذي سطروا ملاحم بطولية أمام العدو وكبدوه خسائرا فادحة ومازالوا.

الرحمة والمجد والخلود لشهدائنا  الابطال، والشفاء العاجل لكل الجرحى والمصابين.

والعار كل العار لحكام أمة الاعراب الذين خانوا الله ورسوله وفلسطين وشعب فلسطين ولعنة الله على الظالمين…