الثلاثاء - 23 ابريل 2024
منذ 6 أشهر
الثلاثاء - 23 ابريل 2024

اقصى 1… تطور صناعات المقاومة الاسلامية الصاروخية  في ظل مجازر الاحتلال الصهيوني والامريكي.

نافع الركابي ||

في تطور لافت لقدرات المقاومة الاسلامية العسكرية في العراق وبعد استعراض المسيرات والآليات المتطورة

تم كشف النقاب عن صواريخ متوسطة المدى أطلق عليها (اقصى 1) وتم تنفيذ أول عملية على قواعد الاحتلال الامريكي في العراق وسوريا والكيان الصهيوني.

ان هذا الصعود في البنية العسكري للمقاومة الاسلامية هو نتاج صبر ومثابرة ودماء سالت في طريق الجهاد ومقاومة الاستكبار العالمي، اضافة للقدرات التكنولوجية و السيبرانية التي انهكت العدو وعطلت الكثير من انظمة الاتصالات في الكيان الصهيوني والدول المعادية.

على صعيد المحاور اليوم وبعد أن كانت المقاومة في فلسطين لاتملك سوى الحجارة لكي تهاجم بها الاحتلال الصهيوني، وبعد أن ادارة الاعراب من المطبعين ظهورها لهم، قرر المجاهدين من حماس الدخول في خندق الاقتدار الشيعي في مواجهة العدو المشترك للامة الاسلامية المتمثل باليهود، فتم نقل تجربة الصواريخ والمسيرات والقدرات العسكرية الى المقاومة الفلسطينية، فاصبحت من ضمن المعادلات الصعبة التي تربك الاحتلال وتنزع النوم من عيونهم.

نحن نسأل مدعي المقاومة السلمية ودعاة نزع سلاح المقاومة

ماذا قدمتم للأسلام وللمذهب خاصة، فاذا كنتم تنتظرون من الاحتلال ان يخرج ويترك المنطقة سلميا، فأنه لايعرف سوى منطق القوة والنار، وان كنتم تخافون منه وتقولون لاقدرة لنا به، فهذا القران الكريم يصدح { فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ والَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لا طَاقَةَ لَنَا اليَوْمَ بِجَالُوتَ وجُنُودِهِ قَالَ الَذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاقُوا اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإذْنِ اللَّهِ واللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ } [ البقرة 249]

ان سلاح المقاومة هو سلاح الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف، والضرر بهذا السلاح هو ضرر بمشروع دولة العدل الالهي، لأننا نعتقد بأن احد شروط خروج الإمام صلوات الله عليه هو وجود واستعداد القواعد الشعبية عدة وعددا، فمهاجمة المقاومة الإسلامية بأي حال من الأحوال هو تسقيط لذلك المشروع الالهي، الذي يملأ الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا