الاثنين - 20 مايو 2024

المقاومة العراقية شرف الدين وعنوان النصر الاكيد في طوفان الاقصى

سلام جاسم الطائي ||

ان دور المقاومة الاسلامية ومحورها الثابت يتعزز ويتطور يوما بعد اخر في مواجهة العدوان الصهيوني على غزة وتعزز وجودها و تكتيكها الثابت بتبادل الادوار لتحقيق الاهداف الاستراتيجية المرسومة والتي بدات تقلق الاعداء فهذة امريكا وعن طريق البنتاغون تعلن ان قواتنا في العراق وسوريا تعرضت ل 41 هجوما منذ 17 أكتوبر جميعها نفذتها المقاومة الاسلامية في العراق فتخيل ان البنتاغون تعلن هذا العدد من الهجمات فان الحقيقة اضعاف هذا العدد الى جانب اشادة حركة حما س بدور وتكتيك المقاومة العراقية من خلال ضرب القواعد الأميركية في سوريا والعراق والاشادة بدورها في حرب غزة وضرباتها الموجعه للقوات الامريكية والتي جعلتها في حرج كبير فهي غير مستعدة وكذلك غير قادرة على فتح جبهة جديدة مع المقاومة العراقية الاصيلة وان تكون في موقف محرج جدا امام دافعي الضرائب وما تصريحات وزير الخارجية الاميركي أنتوني بلينكن والذي اكد موقف الولايات المتحدة المعارض لإعادة احتلال كيان الاحتلال الصهيوني لقطاع غزة وشدد على الحاجة لتحقيق السلام والأمن الدائمين، و من الضروري منع التهجير القسري للفلسطينيين من غزة وتجنب أي إعادة أحتلال لها هذه المواقف وقبلها مواقف اخرى ناتجة من تغيير ستراتيجية الحرب التي دعمتها واشنطن وكانت هي المتصدية لها الا ان ضربات المقاومة الاسلامية وخاصة العراقية ودك اوكار المعسكرات الامريكية في العراق وسوريا وعدم القدرة على السيطرة عليها شكل نقطة احراج كبيرة لها في المنطقة والعالم واذا مااستمرت بهذا الدعم والتناغم مع اهداف وخطط الاحتلال فانها ستخسر كثيرا من سمعتها والتي خسرت كثيرا منها في حرب اوكرانيا وعلى المهرجين الذين يحاولون ان يقللوا من زخم وقوة ضربات المقاومة الاسلامية وفصائلها المباركة ان يطلعوا ويشاهدون تصريحات المسؤولين الامريكين وتراجعها ومحاولاتها المتكررة لايجاد حل سلمي للازمة في غزة فالمقاومة العراقية تعلن ان لا ايقاف لعملياتها في العراق الا بايقاف الاعتداءات الصهيونية على غزة.و ان لا هدنة للاحتلال الامريكي في العراق الا بهدنة حقيقية وملزمة للعدو على اهلنا في غزة.ولا خروج آمن للاحتلال من العراق الا بدخول آمن ومستمر لقوافل المساعدات الانسانية والدوائية الى غز ة وبالمواقف الثابتة والقادرة والمقتدرة تؤكد المقاومة الاسلامية في العراق موقفها الراسخ بالوقوف الى جانب فلسطين وشعبها ومقاومتها. فيما يؤكد امين عام عصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي (ان هدفنا هو بناء الدولة المقاومة القوية والتي بالتأكيد ستنهي اي وجود لأي دولة ظل موازية. فلاتوجد حرب مستمرة للأبد وسوف تنتهي ، نحن لا نريد ان تحصل اخطاء معقدة وتطورات في العراق يصعب ازالتها بعد انتهاء هذه الحرب وقد أشرت سابقا أن ما نسعى لتحقيقه ليس فيه فرق بين النظام السياسي والنهج المقاوم ) هنا نجد الحرص على الدولة ومؤسسات والنهيج الذي يسعى لان تكون علية الدولة قادرة ومقاومة ومحورية وهذا مانشاهده في تصريحات الحكومة العراقية وتحركاتها الاقليمية ودورها الكبير والمحوري في قضايا المنطقة واذا اتجهنا الى الاخوة الابطال في اليمن فنشاهد إعلان حرب رسمي وإطلاق صواريخ ومسيرات على هذا الكيان الغاصب فيما يتم التصدي لهذه المسيرات والصواريخ من دول عربية لاسقاطها وعدم وصولها لاهدافها لتتضح الرؤية بمن يقاوم ومن يدعم ومن يتفرج ليكون الشعب العربي على بينه من حكامة انظمته الاستبدادية حيث ان واحدة من نتائج عملية الطــوفان انها فضحت الإعلام العربي و الخليجي وسياسته الاستهدافيه للمقاومة الاسلامية ومحورها ولغزة الصمود وابطالها وستنتصر المقاومة وابطالها وغزة واهلها وسيسجل التاريخ ورغم انوف المنافقين والمرتزقة والمتصييهيون ان ابطال تحرير الوطن من داعش كان لهم الدور الكبير في عمليات طوفان الاقصى وتغيير موازين القوى وستنتصر غزة