الخميس - 18 يوليو 2024
منذ 8 أشهر

مازن الولائي ||

 

٢٥ ربيع الاخرة ١٤٤٥هجري

١٩ آبان ١٤٠٢

٢٠٢٣/١١/١٠م

 

    نشر ثقافة “المقاطعة” أي مقاطعة البضائع المشكوك بها على أنها من إسرائيل! وخاصة التي تأتي عن طريق الدول العربية ضاربة العمق في التطبيع مع الكيان والتي تعّتبر ممراً أمن إلى البضائع الاسرائيلية وهذا معناه إقتصاد وشريان وتمويل كبير وخطير! نشر هذه الثقافة أمره جيد ومحترم، لكن تبقى تعتمد – هذه المقاطعة – على نوعية ذلك الشعب ووعيه المطلوب منه أن يقاطع! وحتى لو طُلب منه ونشرت البيانات والتحريض على ذلك لن يكون “كقرار الدولة” أي ذات الدولة تقوم بهذه المهمة، مهمة المقاطعة وهي التي يجب أن تدخل على خط منع البضائع التي تؤدي إلى انهيار وإضعاف الكيان ومن يعينه ويكون واسطة في دعم إقتصاد الكيان! وهذا الأمر أن حصل فسوف يؤثر بشكل مضاعف ويكون جبهة قوية تسارع من نتائح حملة المقاطعة عبر لجنة تأخذ على عاتقها تشخيص وفلترة البضائع المشكوك بها أنها روافد إقتصاد لعدو يقتل أبنائنا واهلونا في فلسطين وغزة، ويكفي في ذلك شرف ينسجم مع موقف العراق الحكومي والرسمي..

 

“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين  يُسَدَّد على دولة الفقيه”

مقال آخر دمتم بنصر ..