الاثنين - 20 مايو 2024

محمد فخري المولى ||

الاحداث والحوادث التي تعصف بالشرق الاوسط وخصوصا بالوطن العربي وتحديدا بغزة القت بظلالها على الجميع حكام وشعوب. غزة قضيتنا وقضية كل مواطن غيور بل لكل من يحمل الانسانية شعار له لانها بشطرها الاول هي نتيجة الخيانة الكبرى للحكام العرب والمسلمين بما يرتبط بقضية الامة (فلسطين) ممى ادى الى قتل وتشريد اغلب اهلها وتهجير جزء منهم اما الجزء المتبقي وضع بسجن كبير اسمه غزة .
لذا مشهد القتل والتهجير مستمر منذ سبعين عام ،
بل وصل الامر للتنازل عن القضيه باتجاه التطبيع .
هذا هو المشهد نقلته كتائب القسام وحماس وهي تعلم جيدا ان الكيان تمادى ولو انتظرت نهاية حرب اوكرانيا ودخول الروس على الخط عسكريا والصين سياسيا لاستمرت معاناة الغزاووين اعوام اضافية.
فكان القرار البطولي بتوقيت عملية طوفان الاقصى وهم يعلمون النتائج قبل الاخرين الذين لا يعلمون كيف تدار العمليات .
وحدة الساحات واستقلالية
قرارتها وعملياتها فاعل جديد سيوصل القضيه الفلسطينية باتجاه الحل الجذري ، وخصوصا بتزايد الانقسام الداخلي الامريكي واتساع التاييد والدعم بل الاسناد للشعب الفلسطيني .
لذا من يدقق بالردود ومنها خطاب السيد نصر الله سيجد افق لم نعهده من قبل لانه ( الرد الاستراتيجي المتزن ) ، الذي لو امعنا النظر اليه مليا وبعمق سنجد الخلاصة
ان هناك جهات تبنت مشروع يناظر مشروع الدولة بالتوجه والتنسيق والرد ، فعندما تسمع وحدة الساحات بحرية القرار لا تستغرب وتضع الاسئلة العقيمة لكن ردد
هذا رد المحور كدولة امام دولة الكيان الغاصب .
فصبر بافق بعيد فطريق النصر قريب وهو الانتصار الذي ينتظره الجميع
نصر من الله وفتح قريب
نصر من الله وفتح قريب
نصر من الله وفتح قريب