الاثنين - 20 مايو 2024

أبواق بقر إسرائيل والإساءة الى انتصارات غزة ونجاحاتها

منذ 6 أشهر
الاثنين - 20 مايو 2024
مهدي المولى ||

الحقيقة   إن هذه الأبواق الحقيرة الرخيصة التي باعت نفسها وإنسانيتها  وشرفها  ورفعت لا فتة  مكتوب عليها نحن في خدمة من يدفع أكثر  فمن الطبيعي لم تجد غير   بقر وكلاب  آل صهيون ( آل سعود  وآل نهيان ومن على شاكلتهما   فوجدوا ما يبحثون  عنه عند هؤلاء   فارتموا في أحضانهم  وأخذوا يتنافسون  في التطبيل والتهريج   والأكاذيب   لكن  بعد  طوفان الأقصى  أصبحت    في حيرة من أمرها  وهي ترى  أبناء غزة الأحرار الأشراف  بقيادة المقاومة الإسلامية   حماس والجهاد الإسلامي   وهي ترى محور المقاومة الإسلامية بقيادة الجمهورية الإسلامية  تدك  حصون الشيطان  قوة إسرائيل  وأعوان إسرائيل    وبقر وكلاب   إسرائيل   وتنهار كل حصونه  وكل قلاعه  أمام زحف المجاهدين  المخلصين  أمام صرخة الحسين  هيهات منا الذلة فلا  سلاحهم المتطور  ولا تقنيتهم المتقدمة  ولا حاملة طائراتهم  ولا بوارجهم الحربية وقفت أمام صرخة المجاهدين  الذين يرون  في الموت سعادة والحياة مع الظالمين  إلا شقاء وعار

 لا شك إن هذه الأبواق الحقيرة  أصبحت في موقف محرج فأنها ترى في طوفان الأقصى   بداية النهاية لإسرائيل  ومن الطبيعي ستكون بداية النهاية  لأسيادهم   بقر وكلاب إسرائيل  وهذه يعني   أن هذه الأبواق تسير الى الإفلاس  الى الفناء

 فبدءوا  يسمون  الطوفان الأقصى أزمة غزة  وحربها الخطيرة  فيها غموض  رغم إنها أكثر وضوحا من أي وقت مضى  لكن الخوف والرعب  الذي ملأ  قلوبهم جعلهم في حالة قلقة وغير مستقرة  لهذا  لم يروا غير الهجوم العسكري  الإسرائيلي  على غزة وأبنائها  على المقاومة الإسلامية  على حماس والجهاد الإسلامي  الذي لم يستثني المدنيين والخدمات  أكثر من  هجوم المقاومة الإسلامية  وهذا يعني  سيحدث تغيير  في المنطقة

نعم   حدث وسيحدث تغيير كبير لا شك  إن طوفان الأقصى هو صاحب  التغيير الذي حدث و سيحدث   في المنطقة وفي العالم   وليس  الهجوم العسكري الإسرائيلي على الخدمات وعلى  المرضى والمسنين  والأطفال والنساء وعلى المستشفيات والمدارس ورياض الأطفال    لكنهم  حاولوا ان يطمئنوا  أسيادهم بقر وكلاب إسرائيل  إن التغيير سيكون في صالح إسرائيل  حيث استندوا الى تصريحات  الفاشل  المهزوم  نتنياهو  الذي قال فيها إن كل المنطقة بعد  7- 10  ستتغير  ويكون ما قبل ذلك اليوم غير ما بعده   وإن الدول الغربية وأمريكا أيدت  قوله وإنها تسعى لتنفيذه وتحقيقه  وهذا  إنذار وتحذير الى بقرهم وكلابهم الوهابية  عليكم  أن تدروا أكثر فأكثر  لأن الحرب كلفتها عالية   وكنتم قد تعهدتم  لنا بأنكم ستدفعون كلفة كل حرب  نقوم بها  فأسرع  كل من محمد بن سلمان  ومحمد بن زايد الى المنافسة كل واحد منهم يريد أن يثبت  لأسياده انه أول من وافق  على طلبهم   والأكثر  تضحية وطاعة  لأسياده  آل صهيون

 ومع ذلك  يأتي اعتراف  هذه الأبواق الحقيرة   بأن الحرب التي قادتها المقاومة الإسلامية  حماس والجهاد الإسلامي  بانتصاراتها  ونجاحاتها  على الكيان الصهيوني   فكانت مفاجئة غير متوقعة   في 7 -10  لكنهم يطرحون سؤال  لماذا  إيران الإسلام   تقدم  هذا الدعم  لحماس  حركة الجهاد الإسلامي  ولولا هذا الدعم في المال والسلاح لما تمكنت المقاومة الإسلامية  من تحقيق هذا الانتصار والنجاح  على إسرائيل  الذي أربكها وجعلها كالذي يتخبطه الشيطان   وحاولت هذه الأبواق الحقيرة ان تعزف على   نغمة الطائفية حيث أدعت وحذرت الفلسطينيين والمقاومة الفلسطينية  من نوايا إيران   التي   غايتها نشر التشيع  في المنطقة فلا تصدقوها   ودعت إسرائيل  الى إزالة غزة و ذبح كل أبناء غزة  وفي المقدمة تصفية عناصر المقاومة الإسلامية   حماس  والجهاد الإسلامي لأنها منظمات تابعة لإيران وهدفها نشر التشيع في فلسطين  والغاية من ذلك تحويل أنظار الفلسطينيين   بنشر الطائفية والعودة الى إسلوب الفئة الباغية  في معركة صفين بين الفئة الإسلامية بقيادة الإمام علي وبين أعداء الإسلام  الصهيونية  تحت اسم الفئة الباغية بقيادة  المنافق عدو الإسلام معاوية عندما     لاح نصر الإسلام والمسلمين  بدء  أعداء الإسلام في شق  صفوف الفئة الإسلامية بواسطة  الطابور الخامس الذي  أسس   في صفوف الفئة الإسلامية مثل الخوارج الأشعث بن قيس ابو موسى الأشعري عبد الرحمن بن ملجم وغيرهم  وفعلا تمكنوا من هزيمة المسلمين  والسيطرة على الإسلام  وبدأت عملية إبادة المسلمين وحتى عصرنا

   لا شك إن المعركة التي يخوضها المسلمين بقيادة حماس والجهاد الإسلامي في غزة مع أعداء الإسلام  الوهابية الإرهابية بقيادة آل سعود وآل نهيان هي نفس المعركة التي خاضها المسلمون في معركة  صفين بقيادة الإمام علي ضد  الفئة الباغية بقيادة معاوية   بدعم وتشجيع من قبل الصهيونية

 لكن المسلمون  الآن بفضل الصحوة الإسلامية التي حررت العقول وطهرتها من ادران وشوائب وقيود الفئة الباغية والوهابية المتوحشة  لا يمكن ان تنطلي عليهم هذه اللعبة القذرة

 بأن عدوكم  هم الشيعة وليس الصهيونية  وأن الله أمرنا ان نتحالف مع الصهيونية  وندافع عن إسرائيل ضد الشيعة والتشيع الى غير ذلك من الخزعبلات  والأكاذيب التي تسيء  لله ولرسوله  وللإسانية