الأربعاء - 12 يونيو 2024
منذ 7 أشهر

مازن الولائي ||

٢٦ ربيع الاخرة ١٤٤٥هجري

٢٠ آبان ١٤٠٢

٢٠٢٣/١١/١١م

بعد ما قدمه رئيس الوزراء العراقي في مؤتمر مصر والسقف العالي والصورة الجميلة والمسؤولة والتي كانت ولازالت محط إعجاب الجميع حيث كانت في قلب المرحلة وخطورتها، تميّزت بالشكل الذي لا يجب النزول بها إلى مستوى قمة اليوم المهزلة! ذات البيان البائس والجبان! ولينفض العراق يده من كل قمة فيها نعاج التطبيع والذين غسلنا أيدينا منهم من عظم الترقوة!

الحضور من قبل محور المقاومة في قمم وكلاء التطبيع ضرر وصورة تجعلنا وتجعل البيئة في حيرة ومحنة وهي التي عرفت موقف وقرار العراق القوي، فلماذا ونحن مسبقا عرفنا هؤلاء لا فائدة منهم ولا أمل يرتجى! بل قد تصبح مثل هذه القمم الخجولة والباهتة في قراراتها نوع إستطلاع للعدو يفهم منه حتى مع ما يجري من ذبح وإبادة العالم كله ثار من أجلها وأصبح طوفان من بشر يقيم التظاهرات! سيقرأ العدو منها صك بيع القضية الفلسطينية من قبل الأعراب! وذات التطبيع الذي وقعوا عليه ماضي ولا شيء يمسه!

الحمل الثقيل لا ينهض به إلا أهله ومحور المقاومة فقط وفقط هم أهله والعراق من ضمنهم فلا مزيد من الحضور المعروف النتيجة والذي يعطي صورة قطعا سيستفيد منها العدو وهو يرى جوقة من العرب حتى بيان ذا قيمة لم يخرج منهم!

“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين  يُسَدَّد على دولة الفقيه”

مقال آخر دمتم بنصر ..