الخميس - 18 يوليو 2024

الشيخ جاسم محمد الجشعمي ||

عمليات طوفان الاقصى وبما حققت من انجازات كبرى وكشفت حقيقة الدول العربية المتحالفة مع العدو الاسرائيلي وتخاذل او تواطئ بعض القادة والملوك العرب مع العدو الاسرائيلي فهي كشفت كذلك المستور في دوائر الدجل والخداع والإرهاب والتكفير والعداءللاسلام المحمدي العلوي الأصيل . وفي مقدمة تلك الدائرة النستورة الخط الوهابي السفياني
الوهابي السفياني المتحالف مع الصهيونية والماسونية ومع الغرب عموما . وقد كشفت عمليات طوفان الاقصى بشكل واضح هذا الخط المتستر دجلاً بالدين الوهابي ودين ابن تيمية المزيف . حيث كان هذا الخط السفياني يقتل ويبيد الشيعة والسنة الصوفية في العراق وفي دول اخرى تحت عنوان الاحتلال في العراق والتكفير والبدعة والشرك والشريعة . ومن سخرية القدر ان هذا الخط السفياني المنحرف عن الاسلام والمتحالف مع الصهيونية والماسونية لضرب الاسلام هو من يتهم اتباع مدرسة اهل البيت عليهم بالتواطئ والتحالف مع الصهيونية في الوقت الذي يشهد العالم قتال ابناء مدرسة اهل البيت اسرائيل ودعمهم للمقاومة في فلسطين ولبنان .
ان عمليات طوفان الاقصى كشفت عن غطاء الدجل المتلمع في الخط السفياني الذي كان بعض ابناء السنة ينخدعون ببريقه الخادع وشعاراته الكاذبة وبمفردات الشريعة والجهاد ضد الكفار الذي كان يتستر بها هذا الخط. وحتى فسادهم والفاحشة التي كانوا يرتكبونها تم تغطيتها بغطاء شرعي مزيف والذي هو ليس من شريعة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم . وكشفت عمليات طوفان الاقصى كذلك المؤسسات الاعلامية ونجومها ودعاتها الذين وقفوا الى جانب العدو الاسرائيلي . وأهم ما كشفته عمليات الاقصى الخط السفياني الصهيوني الذي سيستمر مع وجود خط اهل البيت عليهم السلام الذي يمثل الامتداد الطبيعي و الحقيقي للاسلام المحمدي العلوي الحسيني الى يوم ظهور الامام المهدي عجل تعالى فرجه الشريف . حيث سيجتث الامام عج بجيشه وجنوده الميامين جذور الخط السفياني ويرميه الى زبالة التاريخ . والمقاومة اليوم من يمن الى ايران والعراق وسوريا وفلسطين ومعها كل اشراف العالم يمهدون لظهور الامام المهدي وتحريره فلسطين والعالم لينعم الانسان على وجه الأرض بالأمان والحياة الكريمة.