الخميس - 18 يوليو 2024
منذ 8 أشهر

عقيل الطائي ||

تعودنا على قمم بلا همم
تعقد القمة وتخرج بتوصيات او مخرجات لم تتطبق وان طبقت فهي اتجاه بلد عربي .
نعود الى قمة الرياض التي عقدت على اثر نزيف الدماء البريئة لاطفال ونساء غزة، على اثر جريمة القرن والابادة الجماعية قتل وتجيوع
شعارها( الجلاء او الفناء)
الجميع يتفرج الا ماندر من اتخذ موقفا واضحا وناصعا وناصر المقاومون وادان العدوان بمصطلحات واضحة ناهيك عن فصائل المقاومة في بعض البلدان العربية والاسلامية..
قمة من اجل تسجيل موقف خوفا من الاتي
انعقدت القمة واستمعنا الى الجميع وكذلك الى القرارات، هل هذه القرارات ملزمة للجميع او تترك حسب المصالح السياسية المرتبطة بامريكا واسرائيل.
الاعلام الاوربي والعالمي ذكر القمة بخبر سريع ولم يتوقف عند اغلب المقرارات السردية ، لكن توقف عند خطاب الرئيس الايراني والسوري ..
عندما طلب الرئيس رئيسي وهو يرتدي الكوفية الفلسطينية دون الروئساء تسليح المقاومة ووصف الجيش الاسرائلي بمنظمة ارهابية..توقف الاعلام الاوربي عندها وتناولها في التحليل وهل من الامكان تطببقها.
عدم تصدير السلاح الى اسرائيل ، من يصدر السلاح الى اسرائيل ؟
فرض الحصار على اسرائيل بصورة مباشرة او غير مباشرة ، حصار اقتصادي ، اعترضت الامارات والبحرين ..( لاسلمكم الله)
الا يستطيع المؤتمرون وهم اعضاء ومؤسسي منظمة اوبك ان يتخذو قرارا اقتصاديا مهما ضاغطا بعدم تصدير النفط مؤقتا الى من يدعم اسرائيل ، ناهيك عن المتئامرون .
ضغطا سياسيا تلويحا باننا زعلانين على امريكا واسرائيل !!
بالتالي قمة في اسفل المنحدر.