السبت - 15 يونيو 2024
منذ 7 أشهر

مازن الولائي ||

٢٧ ربيع الاخرة ١٤٤٥هجري
٢١ آبان ١٤٠٢
٢٠٢٣/١١/١٢م

فلسطين كأنها أم الأختبارات التي سقطت بها أمة من العرب وأمة من المسلمين! وبان كل مدّعي منهم وقشري في العقيدة والولاء على حقيقته، فلا يوجد بعد هذا الموت وطريته القاسية والكارثية في الإبادة وأهل غزة يبادون بعلم وعمد ومرأى كل المؤسسات العالمية والعربية التي كشفت عواراتها بأنها مخادعة وانقائية بل هي جزء من أدوات الحرب والقرار الاستكباري واليوم سقط برقعها وانفضحت اهدافها!

كما انفضح العرب وهم يدافعون عن رؤسائهم المطبعين ويلتمسون الاعذار البالية والغير مقنعة لفاقدي العقل! قضية سكّرت كل منافذ الأعذار والمظاهر للعرب والمسلمين الذين طالما رفعوا شعار فلسطين! لنعّرف من خلال “طوفان الأقصى” أنها كانت مؤامرة عربية تقودها دول الخليج التي مولت الحرب على غزة يوم قررت – غزة – الوثوق بالشيعة والتوكل على الله سبحانه وتعالى ووضع اليد باليد، والقلب على القلب، والمصير على المصير، ليعرف القاصي والداني من أهل غزة من المدافعين عنها وما نوع العقيدة التي لم يستطيع الاستكبار خداعها أو اغوائه بالتنازل عنها، إنهم جند معسكر الحسين عليه السلام والممهدون لولي العصر أرواحنا لتراب مقدمه الفداء، فكان الثمن كل هذه الدماء والاشلاء وما تراه العيون من مصائب غادرها العرب وبعض المسلمون وصاروا يتفرجون على الرقص والخمور والتعري والبذخ بشكل لم يحفظ لهم أي قيمة أو إحترام! وفاز بذلك أحرار العالم ممن لا يرتجى منهم شيء لكن معادلة قلبتها الدماء الطاهرة والقلوب المؤمنة بالله سبحانه وتعالى حتى استيقن القوم أهل غزة من لهم ومن عليهم!؟

“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”
مقال آخر دمتم بنصر ..