الخميس - 18 يوليو 2024

د. علي حكمت شعيب ||

 

الكثير من الحكام العرب والمسلمين ووزراء الخارجية لديهم ومن أجل إبعاد اللوم عنهم يقيمون المؤتمرات ويدلون بتصريحات على الهواء مناشدين:

فك الحصار عن غزة ووقف إطلاق النار فيها والسماح بدخول المساعدات إليها من معبر رفح ومستنكرين *قتل المدنيين وتدمير منازلهم ومستشفياتهم وذبح الأطفال والنساء بآلة القتل الصهيونية المصنعة والمستوردة من أمريكا.

تصريحاتهم ومواقفهم هي كالغبار في الهواء لا ترفع حصاراً ولا تنقذ مدنياً ولا تمنع قتلاً ولا توقف تدميراً ولا تحمي طفلاً ولا تشفي جريحاً ولا تنصر قضية.

أين سلاح النفط والغاز لديكم في الخليج والجزائر.

لماذا ما زلتم تزودون أمريكا والغرب به وهم الذين يديرون الحرب على أهاليكم في فلسطين.

لماذا ما زالت سفارات الكيان الصهيوني المؤقت عامرة لديكم ولم تطردوا سفراءه من بلادكم.

أين تركيا والسعودية وثقلهما الإقليمي.

هل يعقل أن يكون حكام العديد من الدول في العالم أكثر حمية ودفاعاُ عن شرف فلسطين وحق أهلها في الحياة منكم.

هل سمعتم بقيم النجدة والشجاعة والتضحية والإيثار التي سار عليها العرب وأكدها الإسلام.

ما نفع أن يفقد المرء شرفه وكرامته وغيرته من أجل الحفاظ على موقعه في السلطة الذي تهدده به أمريكا.

إن كنتم لا تخافون الله فهل تظنون أن ذلك سيقوّي حكمكم ويطيل مدة بقائه أو أن الناس لن تحاسبكم على هذا السلوك.