الاثنين - 20 مايو 2024

رقصة العدالة: سقوط الحلبوسي الفاسد تحت وطأة قرار قضائي

منذ 6 أشهر

د.سلام الطيار ||

في فصل جديد من فصول العدالة في العراق، تُظهِر قوة القضاء عظمتها بإسقاط الحلبوسي، رمز الفساد، بقرار قضائي يعبر عن رغبة الشعب في تحقيق العدالة وتطهير المشهد السياسي.
الحلبوسي، الذي استخف بمسؤولياته وانحرف عن مسار الوطن، وجد نفسه تحت ضغط القانون، حيث تسلطت عليه عيون العدالة لترصد كل زلة وسقطة في مساره الفاسد. القرار القضائي هو نغمة فرح تُعزَّف على أوتار العدالة، وتُفتَت الأوهام بشكل قوي.
بهذا السقوط، تفتح العدالة أفقًا جديدًا للعراق، حيث يكون القانون سيد الموقف والشفافية هي العملة الرئيسية. الحلبوسي يرحل ليصبح درسًا يُعلَّم لكل من يفكر في المساس بأمن واستقرار الوطن.
هذا الانتصار القضائي يشير إلى أن العراق يسير في طريق التغيير الحقيقي، وأن القضاء هو العمود الفقري الذي يحمي حقوق المواطنين ويضع حدًا للفساد. على الشعب العراقي أن يستفيد من هذه الفرصة لبناء مستقبل أفضل يقوم على أسس العدالة والنزاهة.
يكون سقوط الحلبوسي نتيجة لقرار قضائي راسخ، يُعدُّ بداية لفصل جديد من تاريخ العراق، حيث يسود القانون ويتجلى دور العدالة في حماية الوطن وتوجيهه نحو مستقبل مشرق.