الأربعاء - 17 يوليو 2024

قوة القضاء العراقي: إقالة الحلبوسي كنتيجة لسنن الله ووعد بالعدالة

منذ 8 أشهر

د.عامر الطائي ||

تعيش العراق فصلاً جديدًا في مسيرته السياسية، حيث أظهرت قوة القضاء نفسها بشكل قوي من خلال إقالة رئيس مجلس النواب، الحلبوسي. يأتي هذا القرار كتجسيد لسنن الله ووعده بمحاسبة الفساد وتحقيق العدالة.
تُظهر الآيات القرآنية الكريمة التي وعدنا بها الله، أن الفاسدين سيكونون في المرصاد، وأن العدالة ستبسط جناحيها على الأمور. إن إقالة الحلبوسي تأتي كإحدى براهين الله على أن القوة السياسية لا يمكن أن تنعم بالاستمرار على حساب المصلحة الوطنية.
في ظل التغييرات الجذرية في المشهد السياسي، يكمن أهمية فهم قوة القضاء كسلطة مستقلة تعمل وفقًا لمبادئ العدالة الإلهية. إن تبوأ القرار بإقالة رئيس مجلس النواب مؤشر على أن العراق يتحرك في اتجاه تحقيق وعد الله بتطهير المشهد السياسي من الفساد.
لقد أصبحت الآن تلك اللحظة التاريخية لا تقل أهمية عن النصر السياسي. يستند القضاء إلى المبادئ الدينية والأخلاقية، ما يُظهر الالتزام ببناء مستقبل أفضل للعراق. إن تحقيق العدالة ليس مجرد تغيير في السلطة، بل هو إشارة إلى إحياء الروح الوطنية وتجديد الثقة في المؤسسات.
لذا، يجب أن يكون هذا اللحظة لحظة الالتفاف حول قوات القضاء ودعمها في رحلتها لتحقيق العدالة وتحرير البلاد من قبضة الفساد. إن العراق، بقيادته وشعبه، يستحقون مستقبلًا أكثر نزاهة واستقرارًا، وهو مستقبل يبنى على أسس العدالة والإلهام الديني.