الخميس - 18 يوليو 2024
منذ 8 أشهر

ريام شهيد ||

 

قال تعالى ” إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ”

يترقب العراقيون أنطلاق أنتخابات محلية جديدة ، تعرف بإسم أنتخابات مجالس المحافظات ، في الثامن عشر من كانون الأول المقبل ، يتم فيها أختيار أشخاص من ضمن الحدود الإدارية للمحافظة ،لتمثيل محافظاتهم وتقديم الخدمات للمواطنين .

يعرف مجلس المحافظة بأنه أعلى سلطة تشريعية ورقابية ، ضمن الحدود الإدارية للمحافظة لها ، حق إصدار التشريعات المحلية في حدود المحافظة ، بما يمكنها من إدارة شؤونها وفق مبدأ اللامركزية الادارية ، بما لا يتعارض مع الدستور والقوانين الاتحادية ،هذا ويخضع مجلس المحافظة والمجالس المحلية لرقابة مجلس النواب .

سوء أداره الموارد المحلية للمحافظات ،والفساد الإداري ونقص الخدمات الصحية ،والتعليمية وضعف تطوير البنى التحتية الأساسية ،جعل من المواطنين يشعرون ،بالإحباط وعدم التغير الملموس منذُ سقوط نظام صدام حسين ، كل هذا دفع تحالف الفتح سابقًا (تحالف نبني ) حالياً ، لتمرير حكومة السوداني التي ما ان بدأت قامت ، بأعادة ترميم وتأهيل المراكز الصحيه ،والتعليمية واكساء الشوارع العامة والفرعية ، والاهتمام بالمساحات الخضراء ،وتقديم مشاريع ناجحة ساهمت في فك الاختناقات المرورية .

يخوض تحالف نبني الانتخابات القادمة ،بمجموعة كبيرة من الكفاءات الشبابية ،التي من شأنها ان تضخ الروح في جسد الحكومة العراقية ،وتسعى لأنجاحها لذى يقتضي الواجب الوطني ، علينا ان نشارك بفعالية كبيرة ،في أنتخاب من يرفع كاهل الإهمال والبؤس ، عن مناطقنا واهلنا ونحث الناس على تجديد بعض الوجوه ، التي لم نلمس منها أي خدمة تنفع المواطن ، كما في الحكومات السابقة التي تدعي الاصلاح وخدمة

الشعب  والتغير للافضل .

السبيل الى التغير الحقيقي هو المشاركة الفاعلة في الانتخابات لأزالة الفاسدين .